[321] عليه في الامور. والشكوى: الاسم من قولك: شكوت فلانا شكاية (1). والعدوى: طلبك إلى وال لينتقم لك ممن ظلمك (2). والحول: القوة والحيلة والدفع والمنع (3)، والكل هنا محتمل. والبأس: العذاب (4). والتنكيل: العقوبة، وجعل الرجل نكالا (5) وعبرة لغيرة (6). الويل لشانئك.. أي العذاب، ولشر (7) لمبغضك، والشناءة: البغض (8). وفي رواية السيد: لمن أحزنك. ونهنهت الرجل عن الشئ فتنهنه.. أي كففته وزجرته فكف (9). والوجد: الغضب (10): أي امنع نفسك عن غضبك. وفي بعض النسخ: تنهنهي، وهو أظهر. ________________________________________ (1) ذكره في الصحاح 6 / 2394، ومجمع البحرين 1 / 252، وغيرهما. (2) كما أورده في الصحاح 6 / 2411، ومثله في المعنى في مجمع البحرين 1 / 287. (3) نص عليه في لسان العرب 11 / 185 و 189، ومجمع البحرين 5 / 359. (4) صرح به في مجمع البحرين 4 / 50، ولسان العرب 6 / 20، وغيرهما. (5) في (ك): انكالا، والظاهر أنه اشتباه. (6) أورده في النهاية 5 / 117، ولسان العرب 11 / 677. (7) قال في القاموس: 4 / 66: الويل: حلول الشر، وبهاء: الفضيحة، أو هو تفجيع.. وكلمة عذاب، وواد في جهنم، أو بئر، أو باب لها. وقال في النهاية 5 / 236 الويل: الحزن والهلاك والمشقة من العذاب، وكل من وقع في هلكة دعا بالويل، ومعنى النداء فيه: يا حزني ! ويا هلاكي ! ويا عذابي ! احضر فهذا وقتك وأوانك. (8) كذا في الصحاح 1 / 57، ولسان العرب 1 / 101 - 102، وغيرها. (9) ذكره في الصحاح 6 / 2254، ومثله في المعنى أورده الطريحي في مجمع البحرين 6 / 364. (10) كما جاء في مجمع البحرين 3 / 155، والقاموس 1 / 343. ________________________________________