[322] والصفوة - مثلثة - (1) خلاصة الشئ وخياره (2). والونى - كفتى - الضعف والفتور والكلال، والفعل - كوقى يقي (3).. أي ما عجزت عن القيام بما أمرني به ربي وما تركت ما دخل تحت قدرتي. والبلغة - بالضم - ما يتبلغ (4) به من العيش (5). والضامن والكفيل للرزق هو الله تعالى، وما أعد لها هو ثواب الآخرة. والاحتساب: الاعتداد، ويقال لمن ينوي بعمله وجه الله تعالى: احتسبه (6).. أي اصبري وادخري ثوابه عند الله تعالى. وفي رواية السيد: فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام: لا ويل لك بل الويل لمن أحزنك، نهنهي عن وجدك يا بنية الصفوة، وبقية النبوة، فما ونيت عن حظك، ولا أخطأت فقد ترين مقدرتي (7)، فان ترزئي حقك فرزقك فرزقك مضمون، وكفيلك مأمون، وما عند الله خير لك مما قطع عنك. فرفعت يدها الكريمة فقالت: رضيت وسلمت. قال في القاموس: رزأه ماله كجعله وعمله رزأ - بالضم -: أصاب منه شيئا (8). أقول: روى الشيخ (9) كلامها الاخير مع جوابه قريبا مما رواه السيد، ________________________________________ (1) قاله في القاموس 4 / 352، والصحاح 6 / 2401، وغيرهما. (2) صرح به في النهاية 3 / 40، ولسان العرب 14 / 462. (3) كذا جاء في لسان العرب 15 / 415، والصحاح 6 / 2531. (4) في (ك): يبتلغ، وهو غلط. (5) كما أورده في القاموس 3 / 103، والصحاح 4 / 1317، وغيرهما. (6) لاحظ النهاية 1 / 382، ولسان العرب 1 / 315. (7) في (س): فقد مقدرتي ترى، ووضع على: مقدرتي، رمز (ظ. ل) أي الظاهر من نسخة، ولعله: فقد ترى مقدرتي. وفي (ك): مقدرتي فقد ترين.. ووضع ذلك الرمز على مقدرتي أيضا، فراجع. (8) القاموس 1 / 16، وقارن ب‍: لسان العرب 1 / 85. (9) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 295 - 296. ________________________________________