[343] 11 - وروى ابن بطريق (1) عن السمعاني في كتاب فضائل الصحابة (2) بإسناده عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] يقول: علي مع الحق والحق مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. 12 - وروى ابن شيرويه الديلمي في الفردوس (3)، بالاسناد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله]: رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار. وقد روى علي بن عيسى في كشف الغمة (4)، وابن شهر آشوب في المناقب (5)، وابن بطريق في المستدرك والعمدة (6)، والعلامة رحمه الله في كشف الحق (7).. وغيرهم في غيرها أخبارا كثيرة من كتب المخالفين في ذلك، وسنوردها بأسانيدها في المجلد التاسع (8). فهل يشك عاقل في حقية دعوى كان المدعي فيها سيدة نساء العالمين من الاولين والآخرين باتفاق المخالفين والمؤالفين، والشاهد لها أمير المؤمنين الذي قال النبي صلى الله عليه وآله فيه: ان الحق لا يفارقه، وانه الفاروق بين الحق والباطل، وان من اتبعه اتبع ومن تركه ترك الحق (9) و.. غير ذلك مما سيأتي ________________________________________ (1) لم نجد الرواية في العمدة بعد بحث أكثر من مرة، وما وجدناه فيه: 285 قوله صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم أدر الحق مع علي حيث دار. ولعل ابن بطريق ذكره في المستدرك الذي لا نعلم بطبعه، نعم حكاه العلامة المجلسي عن مستدركه في بحار الانوار 38 / 39. (2) فضائل الصحابة للسمعاني. (3) الفردوس 2 / 390 ذيل حديث رقم 3050 (دار الكتاب العربي). (4) كشف الغمة 1 / 143 - 144. (5) المناقب 3 / 60 - 62. (6) العمدة لابن بطريق 383 - 391، والمستدرك لا نعلم بطبعه، وحكاه في البحار (الطبعة الحديثة) 38 / 31 و 32 و 39، فراجع. (7) كشف الحق: 88، ذيل رواية الغدير، وفيها.. وأدر الحق مع علي كيفما دار.. (8) بحار الانوار 38 / 26 - 40. (9) قد مرت مصادر الحديث، وانظر: الغدير 3 / 176 - 179. ________________________________________
