[346] أما والله لقد زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة. 20 - وقال البخاري (1) في عنوان باب مناقب قرابة الرسول صلى الله عليه [وآله] وسلم أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة. 21 - وروى من طريق أصحابنا الكراجكي في كنز الفوائد (2)، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر (3)، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها، ثم قال: يا فاطمة ! أبشري فلك عند الله مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتشفعين، يا فاطمة ! لو أن كل نبي بعثه الله وكل ملك قربة شفعوا في كل مبغض لك غاصب لك ما أخرجه الله من النار أبدا. الثالثة: في أن فدكا كانت نحلة لفاطمة عليها السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن أبا بكر ظلمها بمنعها. قال أصحابنا رضوان الله عليهم: كانت فدك مما أفاء الله على رسوله بعد فتح خيبر، فكانت خاصة له صلى الله عليه وآله إذ لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، وقد وهبها لفاطمة صلوات الله عليها وتصرف فيها وكلاؤها ونوابها، فلما ________________________________________ (1) صحيح البخاري 5 / 25 و 36 في باب مناقب فاطمة عليها السلام، وفي طبعة عالم الكتاب 5 / 91. (2) كنز الفوائد - طبعة دار الاضواء، بيروت - 1 / 150 قطعة من حديث. (3) جاء السند في الكنز هكذا: عن أبي الحسن بن شاذان قال: حدثني أبي رضي الله عنه، قال: حدثنا ابن الوليد محمد بن الحسن، قال: حدثنا الصفار محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن مفضل بن عمر. ________________________________________