[463] 51 - فر (1): جعفر بن محمد الفرازي، عن محمد بن الحسين بن عمر (2)، عن محمد بن عبد الله بن مهران قال: أردت زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام مع أبي عبد الله عليه السلام فلما صرنا في الطريق إذا (3) شيخ قد عارضنا (4) عليه ثياب حسان. فقال: لم لم يقاتل أمير المؤمنين.. فلانا وفلانا ؟ (5) فقال له عليه السلام: لمكان آية في كتاب الله، قال: وما هي ؟ قال: قوله: [لو تزيلوا لعذبنا...] الآية (6) كان أمير المؤمنين عليه السلام قد علم أن في أصلاب المنافقين قوما من المؤمنين فعند ذلك لم يقتلهم ولم يستسبهم (7). قال: ثم التفت فلم أر أحدا. 52 - فر (8): عبيد بن كثير معنعنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي ! كيف أنت إذا رأيت أزهد (9) الناس في الآخرة، ورغبوا في الدنيا، وأكلوا التراث أكلا لما، وأحبوا المال حبا جمعا واتخذوا دين الله دغلا (10)، ومال الله دولا ؟ قال: قلت: أتركهم وما اختاروا، وأختار الله ورسوله والدار الآخرة (11) وأصبر على مصائب الدنيا ولاواتها (12) ________________________________________ (1) تفسير فرات بن ابراهيم الكوفي: 160 - 161 باختلاف يسير غير ما أشرنا له. (2) في المصدر: الفزاري، قال: حدثنا محمد يعني ابن الحسين بن عمر أبو لؤلؤة.. وفي (س): الفزاوي. (3) في التفسير: الحسين بن علي (ع) فلما صرت حال زائرك إذا.. ولا توجد: مع أبي عبد الله عليه السلام. (4) في المصدر: عارضني. (5) في التفسير: حسان فروى لي لم يقاتل فلانا وفلانا. (6) الفتح: 25. (7) في المصدر: ولا يستتبهم. (8) تفسير فرات الكوفي: 210. (9) في المصدر: إذا زهد. (10) قال في مجمع البحرين 5 / 372: دغل السريرة: خبثها ومكرها وخديعتها. وقال في القاموس 3 / 376: الدغل - محركة -: دخل في الامر مفسد، وفي المصدر: دخلا. (11) في (ك): ولدار الآخرة. (12) في المصدر: الدنيا وبلائها. قال في مجمع البحرين 1 / 369: اللاواء: الشدة وضيق المعيشة، = ________________________________________