[464] حتى ألقاك إن شاء الله. قال: فقال: هديت، اللهم افعل به ذلك (1). 53 - وقال (2) أبو عبد الله عليه السلام نزلت الآية: [يا أيتها النفس المطمئنة..] (3) في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. 54 - نهج (4): من خطبة له عليه السلام: ولعمري ما علي من قتال من خالف الحق، وخابط الغي من إدهان ولا إيهان، فاتقوا الله عباد الله وفروا إلى الله من الله وامضوا في الذي نهجه لكم وقوموا بما عصبه بكم، فعلي ضامن لفلجكم (5) آجلا إن لم (6) تمنحوه عاجلا. بيان: قيل: إنما قال عليه السلام ذلك في رد قول من قال: إن مصانعته عليه السلام لمحاربيه ومخالفيه ومداهنتهم أولى من محاربتهم. قوله عليه السلام: وخابطا الغي.. ذكر المخابطة هنا للمبالغة لكونه من الجانبين. والادهان: المصانعة (7). ونهجه: اوضحه (8). قوله عليه السلام: عصبه بكم (9).. أي ناطه وربطه بكم، وجعله ________________________________________ = ومثله في النهاية 4 / 221. قال في لسان العرب 15 / 267: واللولاء: الشدة والضر كاللاواء، وعليه فلا يبعد كون الكلمة ممدودة. وفي المصدر: الدنيا وبلائها. (1) في التفسير جاء: فقال: هذه، هدايت، اللهم افعل به ذلك. (2) تفسير فرات الكوفي: 210 - بتصرف -، وفيه: فرات، قال: حدثني علي بن محمد الزهري معنعنا عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) الفجر: 27. (4) نهج البلاغة: محمد عبده - 1 / 63، صبحي الصالح خطبة 24 صفحه 66 بتفاوت يسير. (5) الفلج: بالفتح فالسكون - الظفر والفوز، قاله في مجمع البحرين 2 / 323، والصحاح 1 / 335 وغيرهما. (6) في نهج البلاغة - محمد عبده -: وان لم.. (7) كما في مجمع البحرين 6 / 249، والصحاح 5 / 2116 وغيرهما. (8) جاء في مجمع البحرين 2 / 333، والصحاح 1 / 346. (9) قال في النهاية 3 / 244: ومنه حديث علي عليه السلام فروا إلى الله وقوموا بما عصبه بكم.. أي ________________________________________
