[484] أهل العلم، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: بينما (1) أمير المؤمنين صلوات الله عليه في أصعب موقف بصفين إذ قام إليه رجل من بني دودان فقال: ما بال قومكم دفعوكم (2) عن هذا الامر، وأنتم الاعلون نسبا، وأشد نوطا بالرسول صلى الله عليه وآله، وفهما بالكتاب والسنة ؟ ! فقال: سألت يا أخا بني دودان ولك حق المسألة (3) وذمام الصهر، وإنك لقلق (4) الوضين ترسل عن ذي مسد، إنها امرأة (5) شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين، ونعم الحكم الله، فدع عنك نهبا صيح في حجراته (6)، وهلم الخلط في ابن أبي سفيان، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه (7). ولا غرو (8) إلا جارتي وسؤالها * ألا هل لنا (9) أهل سألت كذلك بئس القوم من خفضني وحاولوا الادهان في دين الله، فإن ترفع عنا محن ________________________________________ = كتب عليها: نسخه، وفي (س) وضع بعدها: صح. وادرجت في متن (ك). اقول: ولا يخفى عدم اجتماع السندين معا، فتدبر. (1) جاء السند في علل الشرائع هكذا: حدثنا ابو احمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن اسماعيل بن حكيم العسكري، قال: أخبرنا ابو اسحاق ابراهيم رعل العبشمي، قال: حدثنا ثبيت ابن محمد، قال: حدثني أبو الاحوص عمن حدثه، عن آبائه، عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، قال: بينما.. والسند المذكور هنا جاء في أمالي الشيخ الصدوق، فتدبر. (2) في العلل: دفعكم. (3) جاءت نسخة بدل في المطبوع من البحار والمصدر: المسألة. (4) في (ك) نسخة: لفلق. (5) في نسخة من الامالي: امرة، وفي العلل: كانت امرة.. وهو الظاهر. وسيأتي قريبا. (6) هذا صدر بيت، وعجزه كما جاء في متن نهج البلاغة - صبحي الصالح -، وفي حاشية طبعة محمد عبدة: وهات حديثا ما حديث الرواحل.. (7) في الامالي: بعد بكائه.. ولا معنى له. (8) في الامالي: لا غرو - بدون الواو -، وفي (س) ولا اغرو، والظاهر زيادة الهمزة بعد: لا. وجاء في حاشية (ك): الغرو: العجب، وغروت: أي عجبت، ولا غرو أي ليس بعجب.. نهاية. انظر النهاية: 3 / 365. (9) في (ك): لاهل. ________________________________________