[486] ولنوضح روايتي الصدوق والسيد رضي الله عنهما: قال الفيروز آبادي: دودان (1).. ابن اسد: أبو قبيلة (2) فلا ينافي ما في النهج أنه كان من بني أسد. وقال الجوهري: ناط الشئ ينوطه نوطا: علقه (3). قوله عليه السلام: ذمام الصهر.. الذمام - بالكسر - الحرمة (4)، وأما (5) كونه صهرا فقيل لان زينب بنت جحش زوجة النبي صلى الله عليه وآله كانت أسدية، ونقل الراوندي رحمه الله أنه كان متزوجا في بني أسد (6)، وأنكره ابن أبي الحديد (7). وقال في النهاية - في حديث علي (عليه السلام) - " انك لقلق الوضين ".. الوضين: بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعثر كالحزام للسرج، اراد به (8) انه سريع الحركة، يصفه بالخفة وقلة الثبات، كالحزام إذا كان رخوا (9). قوله عليه السلام: ترسل في غير سدد.. الارسال: الاطلاق والاهمال والتوجيه (10)، والسدد والسداد: الاستقامة والصواب (11).. أي تطلق عنان دابتك او تهملها وتوجهها في غير مواضعها، أي تتكلم في غير موضع الكلام، وتسأل مثل هذا الامر الذي لا يمكن التصريح بمخ الحق فيه في مجمع الناس. ________________________________________ (1) في (ك): دوران، وفي المصدر: دودان - بالدالين -. (2) القاموس 1 / 292، وقال في صحاح اللغة 2 / 471: ودودان. أبو قبيلة من أسد، وهو دودان بن أسد بن خزيمة.. (3) الصحاح 3 / 1165، وانظر: مجمع البحرين 4 / 277. (4) كما في مجمع البحرين 6 / 66، والصحاح 5 / 1926، وغيرهما. (5) في (س): فاما. (6) كما في منهاج البراعة 2 / 123. (7) في شرحه على النهج 9 / 242 خطبة 163. (8) لم يرد في المصدر لفظ: به، وكذا لم يأت في لسان العرب 13 / 450. (9) قاله في النهاية 5 / 199، وفي لسان العرب 13 / 450 عينه، وانظر: مجمع البحرين 6 / 326. (10) كذا في القاموس 3 / 384، ولسان العرب 11 / 283 و 285، وغيرهما. (11) جاء في الصحاح 2 / 485، والقاموس 1 / 300، وجملة من كتب اللغة. ________________________________________
