[502] وقوله: حرن.. أي وقف فلم (1) يمش، وإنما يستعمل الحران في الدواب، فأما في (2) الابل فيقال: خلات (3) الناقة وبها خلاء، وهو مثل حران الدواب، إلا أن العرب ربما (4) تستعيره في الابل. وقوله: وإن أسلس بها غسق (5).. أي أدخله في الظلمة. وقوله: مع هن وهني (6).. يعني الادنياء من الناس، تقول العرب فلان هني وهو تصغير هن.. أي هو (7) دون من الناس.. ويريدون بذلك تصغير اموره (8). وقوله: فمال رجل بضبعه.. ويروى بضلعه (9)، وهما قريب، وهو أن يميل بهواه ونفسه إلى الرجل (10) بعينه. وقوله: وأصغى آخر لصهره.. فالصغو (11): الميل، يقال: صغوك مع فلان أي.. ميلك معه. وقوله: نافجا حضينه (12).. يقال في الطعام والشراب وما أشبههما قد انتفج بطنه - بالجيم -، ويقال في كل داء يعتري الانسان: قد انتفخ بطنه - بالخاء -، والحضنان جانبا الصدر. ________________________________________ (1) في المصدرين: ولم: (2) لا توجد: في، في (س). (3) في معاني الاخبار: اخلت، وفي عيون الاخبار: خلت. (4) في العلل: انما. (5) في معاني الاخبار: ان سلس غسق، وفي العلل: اسلس بها غسق.. (6) في العلل: وهن.. (7) وضع في المطبوع من البحار على: هو رمز النسخة. (8) في معاني الاخبار: امره. (9) في العلل: لضغنه ويروى لضلعه. (10) في المصدرين: رجل.. (11) في معاني الاخبار: والصغو.. (12) في العلل: حضينه فيقال..، وفي معاني الاخبار: حصنيه. والظاهر: حضنيه. ________________________________________
