[501] ممتنعة على غيري ولا يتمكن منها ولا تصلح له (1). وقوله: فسدلت دونها ثوبا.. أي أعرضت عنها ولم أكشف وجوبها لي، والكشح: الجنب والخاصرة. فمعنى (2) قوله: طويت عنها كشحا (3).. أي أعرضت عنها، والكاشح الذي يوليك كشحه.. أي جنبه. وقوله: طفقت.. أي أقبلت وأخذت أرتأي.. أي أفكر وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جذاء - وهي المقطوعة - وأراد قلة الناصر. وقوله: أو أصبر على طخية.. فللطخية موضعان: فأحدهما (4) الظلمة، والآخر: الغم والحزن، يقال: أجد على قلبي طخاء (5).. أي حزنا وغما، وهو هاهنا يجمع الظلمة والغم والحزن. وقوله: يكدح مؤمن.. أي يدأب (6) ويكسب لنفسه ولا يعطى حقه. وقوله: أحجى.. أي أولى، يقال: هذا أحجي من هذا وأخلق وأحرى وأوجب كله قريب المعنى. وقوله: في حوزة.. أي في ناحية (7)، يقال: حزت الشئ أحوزه حوزا إذا جمعته، والحوزة ناحية الدار وغيرها. وقوله: كراكب الصعبة.. يعني الناقة التي لم ترض. إن عنف بها، العنف (8) ضد الرفق. ________________________________________ (1) في المصدرين: ولا يصلح لها. (2) في العلل: بمعنى، ويمكن تصحيح كلا اللفظين. (3) لا توجد: كشحا، في معاني الاخبار، وفي العلل: كشحها. (4) في معاني الاخبار: احدهما. (5) في معاني الاخبار: طخيا، وفي العلل: طنخيا.. (6) قال في الصحاح 1 / 123: دأب فلان في عمله.. أي جد وتعب. (7) في (س): ناحيته. (8) في المصدرين: والعنف. ________________________________________
