[532] الارض، واسف الرجل للامر: إذا قاربه (1)، وطرت.. أي ارتفعت استعمالا للكلي في أكمل الافراد بقرينة المقابلة. وقال بعض الشارحين (2): أي لكني طلبت الامر إن كان المنازع فيه جليل القدر أو صغير المنزلة لانه حقي ولم أستنكف من طلبه. والاظهر ان المعنى اني جريت معهم على ماجروا، ودخلت في الشورى مع أنهم لم يكونوا نظراء لي، وتركت المنازعة للمصلحة أو الاعم من ذلك بأن تكلمت معهم في الاحتجاج أيضا بما يوافق رأيهم، وبينت الكلام على تسليم حقية ما مضى من الامور الباطلة، وأتممت الحجة عليهم على هذا الوجه. فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن وهن. الصغي: الميل، ومنه اصغيت إليه: إذا ملت بمسعك نحوه (3). والضغن - بالكسر - الحقد والعداوة (4)، والصهر - بالكسر -: حرمة الختونة (5). وقال الخليل: الاصهار: اهل بيت المرأة، ومن العرب من يجعل الصهر من الاحماء والاختان (6) جميعا (7). وهن على وزن اخ: كلمة كناية ومعناه شئ واصله هنو (8). وقال الشيخ الرضي رضي الله عنه: الهن: الشئ المنكر الذي يستهجن ________________________________________ (1) النهاية 2 / 275، وانظر: لسان العرب 9 / 154. (2) شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 184 بتصرف في النقل. (3) كما في الصحاح 6 / 2401، وفي القاموس 4 / 352 نحوه، إلا أن كلمة نحوه لا توجد فيه. (4) ذكره في النهاية 3 / 91، وقريب منه ما في مجمع البحرين 6 / 275. (5) جاء في القاموس 2 / 74، ولسان العرب 4 / 471، وكتاب العين 3 / 411. (6) إلى هنا نقل في مجمع البحرين 3 / 370 عن الخليل. (7) وحكاه عنه في الصحاح 2 / 717 بنصه. وفي كتاب العين 3 / 411 نص بقوله: ولا يقال لاهل بيت الختن الا اختان، ولاهل بيت المرأة الاصهار، ومن العرب من يجعلهم [وفي نسخة مكتبة المتحف وفي نسخة الصدر وطهران: يجعله.] كلهم أصهارا. (8) صرح به في مجمع البحرين 1 / 479، والصحاح 6 / 2536. ________________________________________