[531] النظائر.. وفي رواية الشيخ (1) وغيره: فيا للشورى والله (2)، متى اعترض الريب (3) في مع الاولين، فأنا الآن اقرن.. وفي الاحتجاج (4): مع الاولين منهم حتى صرت الآن يقرن بي هذه (5) النظائر. ويقال (6): اعترض الشئ.. أي صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر (7)، والريب: الشك (8)، والمراد بالاول أبو بكر. وأقرن إليهم - على لفظ المجهول - أي اجعل قرينا لهم ويجمع بيني وبينهم. والنظائر الخمسة: أصحاب الشورى، وقيل: الاربعة كما سيأتي، والتعبير عنهم بالنظائر لان عمر جعلهم نظائر له عليه السلام، أو لكون كل منهم نظير الآخرين. لكني أسففت أن (9) أسفوا وطرت إذ طاروا.. وفي رواية الشيخ (10): و (11) لكني أسففت مع القوم حيث أسفوا وطرت مع القوم حيث طاروا.. قال في النهاية - في شرح هذه الفقرة -: اسف الطائر: إذا دنا من ________________________________________ (1) الامالي 1 / 383. (2) في المصدر: ولله. (3) لا توجد: الريب، في (س). (4) الاحتجاج: 193 [طبعة النجف 1 / 286]. (5) في المصدر: مع الاول منهم حتى صرت اقرن إلى هذه.. (6) خط على الواو، في (ك). (7) صرح به في الصحاح 3 / 1083، ولسان العرب 7 / 168 وغيرهما. (8) نص عليه في مجمع البحرين 2 / 76، والصحاح 1 / 141. (9) في (ك): إذ. (10) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 383. (11) لا توجد الواو في (ك). ________________________________________
