[540] فلما نهضت بالامر نكثت طائفة، ومرقت اخرى، وفسق آخرون.. وفي رواية الشيخ (1) والاحتجاج (2): وقسط آخرون. نهض - كمنع - قام (3)، والنكث: النقص (4)، والمروق: الخروج (5)، وفسق الرجل - كنصر وضرب - فجر (6) واصله الخروج (7)، والقسط: العدل والجور (8)، والمراد به هنا الثاني. والمراد بالناكثة: أصحاب الجمل (9)، وقد روى (10) أنه عليه السلام كان يتلو وقت مبايعتهم: و [من نكث فإنما ينكث على نفسه] (11). وبالمارقة: أصحاب النهروان (12). وبالفاسقة أو القاسطة: أصحاب صفين (13) وسيأتي اخبار النبي صلى الله ________________________________________ (1) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 383. (2) الاحتجاج 1 / 288، وفيه: وفسق آخرون.. !. ولعل المصنف رحمه الله أراد إرشاد الشيخ المفيد: 153، أو شرح النهج لابن ميثم 1 / 251، أو تلخيص الشافي 3 / 56، أو غيرها، فتدبر. (3) نص عليه في مجمع البحرين 4 / 233، والقاموس 2 / 347، وغيرهما. (4) صرح به في الصحاح 1 / 295، ومجمع البحرين 2 / 266. (5) كما في القاموس 3 / 282، ومجمع البحرين 5 / 235. (6) جاء في القاموس 3 / 276، والصحاح 4 / 1543. (7) مجمع البحرين 5 / 228، والمصباح المنير 2 / 146 قالا: الفسق: الخروج على وجه الفساد. (8) ذكره في المصباح المنير 2 / 184، ومجمع البحرين 4 / 268. (9) قال في النهاية 5 / 114: في حديث علي [عليه السلام]: امرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.. وأراد بهم أهل وقعة الجمل لانهم كانوا بايعوه ثم نقضوا بيعته وقاتلوه، وأراد بالقاسطين: أهل الشام، وبالمارقين: الخوارج، وعينه في لسان العرب 2 / 196 - 197. وفي تاج العروس 1 / 651: وفي حديث علي كرم الله وجهه: امرت بقتال الناكثين.. وذكر نظير كلام ابن الاثير في نهايته إلى قوله: وقاتلوه. (10) كما جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 201. (11) الفتح: 10. (12) قال في النهاية 4 / 230 - بعد ذكر حديث علي عليه السلام -: المارقين.. يعني الخوارج. وعينه في لسان العرب 10 / 341، وتاج العروس 7 / 68. (13) قال في النهاية 4 / 60 بعد ذكر حديث علي عليه السلام: والقاسطين أهل صفين، ومثله في لسان = ________________________________________