[83] والحاصل أنه تركهم كالبهائم لا راعي لهم أو أشباها لا تميز بينهم بالامامة والرعية. ومرق السهم من الرمية - كنصر -: خرج من الجانب الآخر (1). وعطب كفرح - هلك (2). قوله عليه السلام: فكيف آسى.. أي أحزن، من الاسى - بالفتح والقصر - وهو الحزن (3). قوله عليه السلام: وهما السبيلان.. الضمير راجع إلى ما ظهر سابقا من اتباع الوصي وعدمه. قوله عليه السلام: بعد الثلاثين.. هذا تاريخ آخر زمان خلافته عليه السلام، ولما اجتمعت أسباب استيلائه عليه السلام على المنافقين في قرب وفاته ولم يتيسر له ذلك بعروض شهادته علق رجوع الامر بهذا الزمان، أو هذا مما وقع فيه بداء، والمراد بالامر الشهادة والاستراحة عن تلك الدار (4) الفانية وآلامها وفتنها. وقال الجوهري (5): احلاس البيوت: ما يبسط تحت حر الثياب (6)، وفي الحديث: كن حلس بيتك.. أي لا تبرح. والحظة - بالضم -: الامر والقصة (7). ________________________________________ (1) قاله في القاموس 3 / 282، ولسان العرب 10 / 341، وغيرهما. (2) كما في لسان العرب 1 / 610، والقاموس 1 / 106. ولا توجد: هلك في (س). (3) نص عليه في الصحاح 6 / 2268، والقاموس 4 / 299، ومجمع البحرين 1 / 27. (4) في (س): الزمان. (5) الصحاح 3 / 919، ومثله في القاموس 2 / 207. (6) في المصدر: تحت الحر من الثياب، وفي القاموس 2 / 207 كما في المتن. (7) جاء في القاموس 2 / 358، والصحاح 3 / 1123: والخطة - بالضم -: شبه القصة والامر، وفي كليهما بالخاء المعجمة والطاء المهملة. وما تقدمت في المتن أيضا كانت كذلك، وأما الحظة - بالحاء المهملة والظاء المعجمة - فليست بذلك المعنى. ________________________________________
