[84] قوله: لفرج آل محمد (ص).. في أكثر النسخ بالجيم فهو تحسر على عدم حصول الفرج بسبب المتخلف (1) العتريف، والاصوب - بالخاء المعجمة (2) - أي نسلهم وذريتهم، وقد مر وسيأتي أنه عبر عن الحسنين عليهما السلام في كتب الانبياء عليهم السلام ب‍: الفرخين المستشهدين. ويقال: رجل عتريف.. أي خبيث فاجر جرئ ماض (3)، ولعل المراد به يزيد لعنه الله، فإنه قتل الحسين وأولاده عليهم السلام. قوله: وسيقدم وفد بعد هذا الرجل.. أي سيقدم ويأتي إلى ملكنا بعد ذهاب أبي بكر وخلافة عمر رسل ونخرج إلى رسله تلك الصور، ويحتمل أن يكون اشارة إلى ما سيأتي أنه وقع في زمن معاوية، حيث أخرج ملك الروم صور الانبياء عليهم السلام إلى يزيد فلم يعرفها وعرفها الحسن عليه السلام، وأجاب عن مسائله بعد ما عجز يزيد - لعنه الله - عنها (4). وقد مر شرح بعض أجزاء الخبر في كتاب التوحيد (5) وكتاب المعاد (6) وسيأتي شرح بعضها في كتاب الغيبة وغيره (7)، فإن المحدثين فرقوا أجزاءه على الابواب، ________________________________________ (1) في (ك): التخلف. (2) قال في مجمع البحرين 2 / 439، والقاموس 1 / 266: الفرخ: ولد الطائر، وكل صغير من الحيوان والنبات. (3) كما صرح به في الصحاح 4 / 1399، والقاموس 3 / 171، وزاد في الاخير: غاشم متغشرم، بعد قوله ماض. (4) كما جاء في جملة من الروايات، انظر: تفسير القمي 2 / 269 وما بعدها في حديث طويل. (5) بحار الانوار 3 / 333 - 334. (6) بحار الانوار 10 / 52 - 69 كتاب الاحتجاج. (7) بحار الانوار لم نجده في كتاب الغيبة، وقد مرت قطعة منه في بحار الانوار: 3 / 272 - 275 و 328. وسيأتي في 41 / 308، 58 / 9 - 14 حكاه عن الكافي والمناقب وغيرهما -، ونقل بعضه العامة كما صرح بذلك العلامة الاميني في غديره 7 / 179 - 181 عن الحافظ العاصمي في كتابه: زين الفتى في شرح سورة هل أتى. ________________________________________