[126] فيكثر الفساد ويسفك (1) الدماء، فشبة ايام النبي صلى الله عليه وآله (2) بالاشهر الحرم ويوم موته بالفلتة في (3) وقوع الشر من ارتداد العرب وتخلف الانصار عن الطاعة، ومنع من منع الزكاة، والجري على عادة العرب في ان لا يسود (4) القبيلة إلا رجل منها (5). انتهى. ولا يخفى ضعف تلك التأويلات على عاقل، وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى (6). 6 - جا (7): الجعابي، عن العباس بن المغيرة، عن أحمد بن منصور، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن بريد (8)، عن يحيى بن سعيد، عن عاصم، عن (9) عبيد الله بن (10) عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان بن عفان، قال: كنت آخر (11) الناس عهدا بعمر بن الخطاب، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله وهو يولول (12)، فقال له: ضع خدي بالارض، فأبي عبد الله، فقال له: ضع خدي بالارض لا أم لك، فوضع خده على الارض، فجعل يقول: ________________________________________ (1) في النهاية ولسان العرب: وتسفك. (2) في المصدر: عليه الصلاة والسلام، بدل التصلية. (3) في النهاية: من، وفي اللسان: في، كما في المتن. (4) كتب في المصدر: مدغما - ألا يسود - وما في اللسان كالمتن. (5) النهاية 3 / 467 - 468 وفيه: وفي صفة مجلس رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: لا تثنى فلتاته.. الفلتات: الزلات، جمع فلتة.. أي لم يكن في مجلسه زلات فتحفظ وتحكى. ومثل النهاية ما في لسان العرب 2 / 67 - 68، وقال في القاموس 1 / 154: وفلتات المجلس: هفواته وزلآته. (6) في (ك): فيه، بعد كلمة: تعالى: بتقديم وتأخير. (7) مجالس (أمالي) الشيخ المفيد: 50 حديث 10، بتفصيل في الاسناد. (8) في المصدر: بن زيد. (9) في المصدر: بن، بدلا من: عن، وهو الظاهر. (10) في الامالي: عن، بدلا من: بن، وهو الظاهر. (11) في المجالس: أنا آخر.. (12) جاءت في حاشية المصدر، وفي متنه: ملول. ________________________________________