[127] ويل أمي ! ويل أمي ! إن لم تغفر لي.. فلم يزل يقولها حتى خرجت نفسه. 7 - إرشاد القلوب (1): - بحذف الاسناد - مرفوعا إلى عبد الرحمن بن غنم الازدي - ختن معاذ بن جبل (2) - وحين مات (3) كانت ابنته (4) تحت معاذ بن جبل، وكان أفقه (5) أهل الشام وأشدهم اجتهادا، قال: مات معاذ بن جبل بالطاعون، فشهدت يوم مات - والناس متشاغلون بالطاعون -، قال: وسمعته حين احتضر وليس (6) في البيت غيري - وذلك في خلافة (7) عمر بن الخطاب -، فسمعته يقول: ويل لي ! ويل لي (8) !. فقلت في نفسي: أصحاب الطاعون يهذون ويقولون الاعاجيب. فقلت له: أتهذي ؟. قال: لا، رحمك الله (9). قلت: فلم تدعو بالويل والثبور ؟. قال: لموالاتي عدو الله على ولي الله. فقلت له: من هم (10) ؟. قال: موالاتي عتيقا وعمر على خليفة رسول الله ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام. فقلت: إنك لتهجر !. فقال: يا بن غنم ! والله ما أهجر، هذان، رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السلام يقولان لي: يا معاذ ! أبشر بالنار ________________________________________ (1) إرشاد القلوب 2 / 183 - 186 [2 / 391 - 394] تحت عنوان فيما قاله معاذ بن جبل حين موته.. باختلاف يسير أشرنا لبعضه. (2) لا يوجد: ختن معاذ بن جبل، في المصدر. (3) في إرشاد القلوب: حين مات معاذ بن جبل، ووضع على: حين مات، رمز نسخة بدل في (ك). (4) في (س): ابنة - بلا ضمير -.. (5) جاء في المصدر:.. الازدي حين مات معاذ بن جبل وكان أفقه.. (6) في الارشاد: وليس معه.. (7) في المصدر: في زمن خلافة. (8) في (ك): وويل لي، ووضعه على الواو رمز نسخة بدل. وفي (س) جاءت الجملة مشوشة. (9) وضع على: رحمك الله، رمز نسخة بدل في مطبوع البحار. (10) من قوله: فقلت في نفسي. إلى هنا لا يوجد في إرشاد الديلمي المطبوع، وفيه: فقلت له: مم ؟. قال: من موالاتي. ________________________________________
