[131] الله، قال: لا أقولها (1) ولا أقدر عليها أبدا حتى أرد النار فأدخل التابوت، فلما ذكر التابوت ظننت أنه يهجر، فقلت له: أي تابوت ؟. فقال: تابوت من نار مقفل بقفل من نار فيه اثنا عشر رجلا، أنا وصاحبي هذا، قلت: عمر ؟. قال: نعم، وعشرة في جب من جهنم على صخرة إذا أراد الله أن يسعر جهنم رفع الصخرة. قلت: أتهذي ؟. قال: لا والله (2) ما أهذي، ولعن الله ابن صهاك هو الذي أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني فبئس القرين، ألصق خدي بالارض، فألصقت خده بالارض (3)، فما زال يدعو بالويل والثبور حتى غمضته، ثم دخل عمر علي، فقال: هل قال (4) بعدنا شيئا (5) ؟ فحدثته (6). فقال: يرحم الله خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله، اكتم ! هذا كله هذيان، وأنتم أهل بيت يعرف لكم الهذيان في موتكم ؟. قالت عائشة: صدقت، ثم قال لي عمر: إياك أن يخرج منك شيئا مما سمعت به إلى علي بن أبي طالب (ع) (7) وأهل بيته. قال: قال سليم (8): قلت لمحمد: من تراه حدث أمير المؤمنين عليه السلام عن هؤلاء الخمسة بما قالوا، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله، إنه يراه في (9) ________________________________________ (1) في المصدر: لا قلتها ولا أقولها. (2) في الارشاد:.. من جهنم عليه صخرة، قلت: هل تهذي ؟ قال: والله.. (3) في المصدر: ثم ألصق خده بالارض فما زال.. (4) في المصدر: هل حدث. (5) لا توجد كلمة: شيئا، في (س). (6) في (ك) والمصدر: فحدثتهم. (7) في المصدر: مما سمعت ويشمت به ابن أبي طالب. (8) وضع على: قال سليم، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل، ولا توجد في المصدر. (9) لا توجد في المصدر: في. ________________________________________
