[138] المركبة (1)، والسعدان: نبت ذو شوك يشبه حلمة الثدي (2)، والحسك جمع الحسكة - بتحريكهما -: وهي شوكة صلبة (3). والجور: الميل عن الطريق (4). وقال ابن الاثير - في حديث أبي بكر -: (انما هو الفجر أو البجر) البجر - بالفتح والضم -: الداهية والامر العظيم.. اي ان انتظرت حتى يضئ الفجر ابصرت الطريق، وان خبطت (5) الظلماء افضت بك إلى المكروه، ويروى البحر - بالحاء - يريد غمرات الدنيا، شبهها بالبحر لتبحر اهلها فيها (6). والهيض - بالفتح -: الكسر بعد الجبر وهو اشد ما يكون من الكسر، يقال هاضه الامر يهيضه (7). ولا تأس.. اي لا تحزن (8). تذييل: اعلم أن ما اشتمل عليه هذا الخبر أحد المطاعن المشهورة لابي بكر ذكره الاصحاب، قالوا: إن قوله: ليتني كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله هل للانصار في هذا الامر حق ؟ يدل على شكه في صحة بيعته، وقوله ليتني تركت بيت فاطمة عليها السلام لم أكشفه، وليتني في ظلة بني ساعدة كنت ضربت على يد أحد الرجلين.. يدل على ما روي من إقدامه على بيت فاطمة عليها ________________________________________ (1) النهاية 1 / 33، ومثله في لسان العرب 1 / 207. (2) ذكره في الصحاح 2 / 488، والقاموس 1 / 302، ولسان العرب 3 / 215. (3) قاله في النهاية 1 / 386، وانظر: مجمع البحرين 5 / 262، والقاموس 3 / 298. (4) كما في النهاية 1 / 313، وانظر: مجمع البحرين 3 / 251، والقاموس 2 / 394. (5) تقرأ الكلمة في (س): خطت، وفي المصدر ولسان العرب: خبطت، كالمتن. (6) النهاية 1 / 97، ومثله في لسان العرب 4 / 41. (7) نص عليه في نهاية ابن الاثير 5 / 288، ومثله في لسان العرب 7 / 249، وانظر: مجمع البحرين 4 / 233، والقاموس 2 / 348. (8) ذكره في مجمع البحرين 1 / 27، والصحاح 6 / 2269، والقاموس 4 / 299. ________________________________________