[187] أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده (1)، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل، نوح، وابراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلى الله عليهم (2)، وأما صاحبا نوح، فقيطيفوس (3) وخرام، وأما صاحبا ابراهيم، فمكيل (4) ورذام (5)، وأما صاحبا موسى، فالسامري ومر عقيبا، وأما صاحبا عيسى، فمولس (6) ومريسان (7)، وأما صاحبا محمد صلى الله عليه وآله، فحبتر وزريق. ورواه في موضع آخر (8) عن أبيه، عن الحسين، عن بعض رجاله، عنه عليه السلام مثله. 46 - ير (9) ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: * (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) * (10) فلان وفلان، * (ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين ءامنوا سبيلا) * (11) لائمة الضلال والدعاة ________________________________________ (1) ثم قال في التفسير: وقد ذكرنا هذا الحديث في تفسير: * (وكذلك جعلنا لكل نبي...) * في سورة الانعام. (2) من قوله: فأما الخمسة... إلى هنا، لا يوجد في المطبوع من المصدر، وباقي الرواية جاءت في 1 / 214 الآتية. (3) جاء الاسم في (ك): فقيطيوفولين، وفي المصدر: فقنطيفوص، ونسخة هناك: فغنطيغوص. (4) جعلها في المصدر نسخة وذكر في المتن: فمكثل. (5) في التفسير: ورزام. (6) نسخة في حاشية (ك): فبوليس، وفي متن المصدر: فبولس، ونسخة فيه: يرليس، ونسخة أخرى فيه: يرليش. (7) في المصدر: مرثيون، وذكر نسخة فيه: مريبون. (8) تفسير القمي 1 / 214، وفيه ما ذكرناه سلفا. (9) بصائر الدرجات 1 / 54 حديث 3، بتفصيل في أسماء السند. (10) النساء: 51. (11) النساء: 52. ________________________________________