[188] إلى النار، هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا، * (أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك) * (1) - يعني الامامة والخلافة - فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) * (2) نحن الناس الذي عنى الله (3). 47 - ثو (4): أبي، عن سعد، عن أبي عيسى، عن الوشا، عن احمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يؤتى يوم القيامة بإبليس لعنه (5) الله مع مضل (6) هذه الامة في زمامين غلظهما مثل جبل أحد فيسحبان على وجوههما فيسد بهما باب من أبواب النار. 48 - ثو (7): أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عبد الرحمن ومحمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أخبرني بأول من يدخل النار ؟. قال: إبليس ورجل عن يمينه ورجل (8) عن يساره. 49 - ثو (9): ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن احمد ابن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بكر الارجاني، قال: صبحت أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة، فنزل منزلا يقال له: عسفان (10) ثم مررنا بجبل أسود - على يسار ________________________________________ (1) النساء: 52. (2) النساء: 53. (3) انظر: تفسير البرهان 1 / 376 وما بعدها. (4) ثواب الاعمال 2 / 249 باب 9 حديث 9، بتفصيل في الاسناد. (5) في (س): لعنهم. (6) في (س) قد تقرأ: فصل ونصل، ولا معنى لهما. (7) ثواب الاعمال 2 / 255 - 256 باب 12 حديث 2، بتفصيل في الاسناد. (8) في (س): رجلا. ولعله: رجلان. (9) ثواب الاعمال 2 / 258 باب 13 حديث 6، بتفصيل في الاسناد. (10) في (س): عسقان. ________________________________________
