[194] بيان: الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه (1)، ويكنى عن أبي بكر ب‍: أبي الفصيل لقرب معنى البكر، وهو الفتى من الابل (2) والفصيل. 55 - ير (3): موسى بن عمر، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر: الصديق ؟. قال: نعم. قلت: فكيف ؟. قال: حين (4) كان معه في الغار، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لارى سفينة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) تضطرب في البحر ضالة. قال: يا رسول الله (ص) ! وإنك لتراها ؟ ! قال: نعم. قال: فتقدر أن ترينيها ؟. قال: ادن مني. قال: (5): فدنا منه، فمسح على عينيه، ثم قال: انظر، فنظر أبو بكر فراى السفينة وهي تضطرب في البحر، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه: الآن صدقت أنك ساحر. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت. 56 - خص (6): سعد، عن موسى بن عمر مثله، وزاد في آخره: فقلت (7) لم سمي عمر: الفاروق ؟. قال: نعم، ألا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل وأخذ الناس بالباطل. فقلت: فلم سمي سالما: الامين ؟. قال: لما كتبوا الكتب وضعوها على يد سالم فصار الامين. قلت: فقال: اتقوا دعوة سعد. قال: نعم، قلت: وكيف ذلك ؟. قال: إن سعدا يكر فيقاتل عليا عليه السلام. ________________________________________ (1) كما في مجمع البحرين 5 / 442، ولسان العرب 11 / 522، وتاج العروس 8 / 59. (2) ذكره في النهاية 1 / 149، وتاج العروس 3 / 57، ولسان العرب 4 / 79، والصحاح 2 / 595. (3) بصائر الدرجات 9 / 442 باب 1 حديث 14. (4) لا توجد: حين، في (س). (5) لا توجد: قال، في (ك). (6) مختصر البصائر: 29. (7) لا توجد: فقلت في (س). ________________________________________