[195] بيان: قوله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت.. على التهكم، أو على الاستفهام الانكاري. 57 - ير (1): محمد بن عبد الجبار، عن عبد الله بن الحجال، عن أبي عبد الله المكي الحذاء، عن سوادة أبي علي (2)، عن بعض رجاله، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الاعور - وهو عنده -: هل ترى ما أرى ؟. فقال: كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا ؟. قال: هذا فلان - الاول - على ترعة (3) من ترع النار يقول: يا أبا الحسن ! استغفر لي، لا غفر الله له. قال (4): فمكث هنيئة ثم قال: يا حارث ! هل ترى ما أرى ؟. فقال: وكيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا (5). قال: هذا فلان - الثاني - على ترعة من ترع النار يقول: يا أبا الحسن ! استغفر لي، لا غفر الله له. 58 - ير (6): محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن (7) الحسين، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها: جابلقا، وفي جابلقا سبعون ________________________________________ (1) بصائر الدرجات، الجزء التاسع: 441 باب 1 حديث 11. (2) في المصدر: أبي يعلي. (3) في (س) جاء: نزعة من نزع، ولعلها اشتباه، والترعة - بالضم -: الباب جمعها ترع - كصرد -: قاله في القاموس 3 / 9، وقال فيه في صفحة: 88: الترعة: الطريق في الجبل. (4) لا توجد: قال، في (ك). (5) في المصدر لا يوجد: أحدا. (6) بصائر الدرجات، الجزء العاشر: 510 باب 14 حديث 1. (7) جاء في حاشية (ك): علي بن.. وبعدها صح ولم يعلم على محلها، ومحلها هنا: أي عن علي بن الحسين، وكذا جاءت في المصدر. ________________________________________