[202] وآله ليقومن أو لاسمينه باسمه واسم أبيه، فقام يتوكأ على مولى (2) له. قال: فخرجت فاطمة عليها السلام في نسائها فصلت على أختها (3). بيان: قال الجوهري: نقب البعير - بالكسر - إذا ألقت (4) اخفافه.. ونقب الخف الملبوس: تخرق (5) (6). وقال: حبا الصبي على استه حبوا.. إذا زحف (7). والبراح: المشقة والشدة (8). وأقول: قد مر هذا الخبر برواية الكليني أبسط من هذا في باب أحوال أولاد النبي صلى الله عليه وآله (9). ________________________________________ (1) في المصدر: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو الظاهر. (2) في الخرائج: على مهين، وهو اسم مولى لعثمان. (3) وقريب من هذا الحديث ما جاء في الكافي 3 / 251 حديث 8، والتهذيب 3 / 303 حديث 69، وأخرجه في الوسائل 2 / 818 حديث 2، وذكره في البحار 22 / 158 حديث 19، و 78 / 391 - 392 حديث 57. (4) في المصدر: رقت، وفي (ك): زقت. (5) في الصحاح: أي تخرق. (6) الصحاح 1 / 227، وانظر: مجمع البحرين 2 / 176، وتاج العروس 1 / 492. (7) الصحاح 6 / 2307، وقارن بتاج العروس 10 / 81. (8) قال في مجمع البحرين 2 / 342: التبريح: المشقة والشدة، ونحوه في النهاية 1 / 113، وكذا في لسان العرب 2 / 411، وزاد في الثاني: والبرحاء: الشدة والمشقة. وعليه يحتمل أن يكون الاصل التربيح، مع أن كلمة التي كان - رحمه الله - بصدد بيانها هي: مبرحا، ولا ترتبط كلمة البراح بها، إلا أن يجعل مصدر الباب التفعيل كسلام وكلام. (9) بحار الانوار 22 / 160 - 162 حديث 22، الكافي 3 / 69 - 70. ________________________________________
