[208] - وهو عثمان -، وفرعون - وهو معاوية -، وهامان - وهو زياد بن أبي سفيان -، وقارون - وهو سعد بن أبي وقاص -، والسامري - وهو عبد الله بن قيس أبو موسى -، قيل: وما السامري ؟. قال: قال السامري (1): لا مساس، وهو يقول: لا قتال (2)، والابتر - وهو عمرو بن العاص -، قالوا: وما أبترها (3) ؟. قال: لا دين له (4) ولا نسب. قال: فقالوا: نشهد على ذلك. قال: وأنا على ذلك من الشاهدين. ثم قال: ألستم تشهدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن من أمتي من يرد علي الحوض على خمس رايات: أولهن راية العجل فأقوم (5) فإذا أخدت بيده اسود وجهه، ورجفت قدماه، وخفقت أحشاؤه، وفعل ذلك تبعه (6)، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون: كذبنا الاكبر ومزقناه واضطهدناه، والاصغر أبترناه حقه (7)، فأقول: اسلكوا ذات الشمال، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون (8) منه قطرة. ثم يرد (9) علي راية فرعون أمتي - وهم أكثر الناس البهرجيون -، فقلت: يا رسول الله (ص) ! وما البهرجيون ؟ أبهرجوا الطريق ؟. قال: لا، ولكن بهرجوا دينهم، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون، ولها يسخطون، ولها ينصبون، فأقوم فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت ________________________________________ (1) لا توجد: قال السامري، في المصدر. (2) في اليقين: قال يقولون لا قتال. (3) في (ك): تبرها، وفي الصمدر: وما أبترها بعينه. (4) لا توجد: له، في الصمدر. (5) في اليقين زيادة: فآخذ بيده. (6) في الصمدر: بمن تبعه، بدلا من: تبعه. (7) نسخة في (ك): ابتززناه، وفي الصمدر: وأما الاصغر فابتززنا حقه. (8) في (ك): لا يطمعون - بتقديم الميم على العين المهملة -. وما في المتن نسخة فيها. (9) في المصدر: ترد. ________________________________________