[209] أحشاؤه، وفعل ذلك تبعه (1)، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون: كذبنا الاكبر ومزقناه، وقاتلنا الاصغر وقتلناه، فأقول: اسلكوا طريق أصحابكم، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون (2) منه قطرة. ثم ترد (3) علي الراية عبد الله بن قيس - وهو إمام خمسين ألفا من أمتي -، فأقوم فآخذ بيده، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه، وفعل ذلك تبعه (4)، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟ فيقولون: كذبنا الاكبر وعصيناه وخذلنا الاصغر وخذلنا منه (5)، فأقول: اسلكوا طريق (6) أصحابكم، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون (7) منه قطرة. ثم ترد علي راية المخدج - وهو إمام سبعين (8) ألفا من الناس - فأقوم فآخذ بيده، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه، وفعل ذلك تبعه (9)، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي ؟، فيقولون: كذبنا الاكبر وعصيناه، وقاتلنا الاصغر وقتلناه (10). فأقول: اسلكوا سبيل أصحابكم، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية علي بن أبي طالب (ع) أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين، فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين ________________________________________ (1) في المصدر: بمن تبعه. (2) جاءت: يطمعون، في (ك). (3) في (ك): يرد. (4) في اليقين: بمن تبعه، بدلا من: تبعه. (5) في المصدر: وخذلنا عنه. (6) جاءت نسخة بدلا من طريق: سبيل، في (ك). (7) في (ك): لا يطمعون. (8) في (ك): سبعون، وهو غلط. (9) جاء: من تبعه، بدلا من: تبعه، في المصدر. (10) في (س): وقلناه. ________________________________________
