[220] الامر ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية، حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لامير المؤمنين عليه السلام ديث قالوا له: بأمر الله وأمر رسوله.. فبايعوه، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شئ (1). 84 - كا (2): الحسين بن محمد، عن المعلى، عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير.. مثله. بيان: المراد بمن بايعوه: أمير المؤمنين صلوات الله عليه. 85 - شي (3): عن جابر، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: * (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) * (4)، قال: فقال: هم أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم ائمة دون (5) الامام الذي جعله الله للناس إماما، فلذلك قال الله تبارك وتعالى: * (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرء الذين اتبعوا من الذين اتبعوا..) * (6) إلى قوله: * (من النار) * (7)، قال: ثم قال أبو جعفر عليه السلام: ________________________________________ (1) لا توجد: شئ، في (س)، وانظر: تفسير البرهان 1 / 422، والصافي 1 / 404. (2) الكافي 1 / 420 - كتاب الحجة - باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، حديث 42، وانظر بقية روايات الباب. (3) تفسير العياشي 1 / 72، حديث 142. (4) البقرة: 165. (5) في الصمدر: من دون. (6) البقرة: 165 - 166. (7) البقرة: 167. ________________________________________
