[255] خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه) * (1)، قال: هو الاول. و * (قال (2) قرينه ربنا مآ أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد) * (3)، قال: هو زفر، وهذه الآيات إلى قوله: * (يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد) * (4) فيهما وفي أتباعهما، وكانوا أحق بها وأهلها (5). 116 - كنز (6): روى بحذف الاسناد مرفوعا إلى أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لمولاي علي بن الحسين عليهما السلام: أسألك عن شئ تنفي به عني ما خامر نفسي ؟. قال: ذاك إليك. قلت: أسألك عن الاول والثاني ؟. فقال: عليهما لعائن الله، كلاهما (7) مضيا والله مشركين كافرين بالله العظيم. قلت: يا مولاي والائمة منكم يحيون الموتى ؟ ويبرئون الاكمه والابرص ؟ ويمشون على الماء ؟. فقال عليه السلام: ما أعطى الله نبيا شيئا إلا أعطى محمدا صلى الله عليه وآله مثله، وأعطاه ما لم يعطهم وما لم يكن عندهم، وكل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام ثم الحسن ثم الحسين عليهما السلام ثم إماما (8) بعد إمام إلى يوم القيامة، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة، وفي كل شهر، وفي كل يوم (9). ________________________________________ (1) سورة ق: 16. (2) في تأويل الآيات الظاهرة: وقال في قوله قال. (3) سورة ق: 27. (4) سورة ق: 30. (5) وذكره في تفسير البرهان 4 / 219، حديث 1. وجاء بهذا المضمون في تفسير القمي: 643، وفي طبعة النجف 2 / 324. (6) تأويل الآيات الظاهرة 2 / 631 - 632، حديث 4. (7) في المصدر: كلها، بدلا من: كلاهما. (8) في مطبوع من البحار نسخة بدل: من، ثم رمز بعدها: ظ، أي ظاهرا.. (9) وقد سلف في بحار الانوار 27 / 29، حديث 1، وحكاه هناك عن بصائر الدرجات: 269، = = حديث 2 - مع اختلاف -. ________________________________________
