[256] 117 - كنز (1): محمد بن العباس، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مهران، عن سعيد بن عثمان، عن داود الرقي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: * (الشمس والقمر بحسبان) * (2) ؟. قال (3): إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا، فقال: هما بحسبان، قال: هما في عذابي (4). إيضاح: بحسبان.. قال المفسرون: أي يجريان بحساب مقدر معلوم في بروجهما ومنازلهما (5). وقال في القاموس: الحسبان - بالضم - جمع الحساب والعذاب والبلاء والشر (6) فالتعبير عنهما بالشمس والقمر على زعم أتباعهما أو على التهكم. 118 - ويؤيده ما رواه علي بن ابراهيم في تفسير (7)، عن أبيه، عن الحسين ابن خالد، عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى: * (الرحمن * علم القرءان) * (8) قال: الله علم محمدا القرآن. قلت: * (خلق الانسان) * (9) ؟. قال: ذلك أمير ________________________________________ (1) تأويل الآيات الظاهرة 2 / 632، حديث 5. (2) الرحمن: 5. (3) في المصدر زيادة: يا داود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك. (4) قد سلف من المصنف - قدس سره - في بحاره 24 / 309، حديث 12، وذكره هناك مفصلا، وجاء في تفسير البرهان 4 / 264، حديث 3. (5) كما في مجمع البيان 9 / 197 - 198، وتفسير الفخر الرازي 29 / 87، وتفسير البيضاوي 5 / 108. (6) القاموس 1 / 56، وقارنه ب‍: تاج العروس 1 / 212. (7) تفسير القمي 2 / 343. (8) الرحمن: 1 - 2. (9) الرحمن: 3. ________________________________________