[257] المؤمنين عليه السلام. قلت: * (علمه البيان) * (1) ؟. قال: علمه بيان (2) كل شئ يحتاج الناس إليه. قلت: * (الشمس والقمر بحسبان) * (3) ؟. قال: هما بعذاب الله. قلت: الشمس والقمر يعذبان ؟. قال: سألت عن شئ فأيقنه (4)، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له، ضوءهما من نور عرشه وحرهما من جهنم، فإذا كانت القيامة عادا إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما، فلا يكون شمس ولا قمر، وإنما عناهما لعنهما الله، أو ليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الشمس والقمر نوران في النار ؟ !. قلت: بلى. قال: أما سمعت قول الناس:.. فلان وفلان شمس هذه الامة ونورها (5) ؟ ! فهما في النار. قلت (6): بلى. قال: والله (7) ما عنى غيرهما... إلى آخر الخبر كما سيأتي. 119 - كنز (8): في رواية محمد بن (9) علي بن الحكم، عن ابن عميرة (10)، عن ابن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى (11): * (وضرب الله مثلا ________________________________________ (1) الرحمن: 4. (2) في المصدر: تبيان. (3) الرحمن: 5. (4) في المصدر: فاتقنه. (5) نسخة في (ك): نورهما. (6) وضع على كلمة: قلت، رمز نسخة بدل في المطبوع من البحار. (7) جاء في المصدر بزيادة: قال: أما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الامة ونورها فهما في النار، والله.. (8) تأويل الآيات الظاهرة 2 / 700 - 701، حديث 8، بتفصيل في الاسناد. (9) في المصدر: عن، بدلا من: ابن. (10) في (ك): ابن أبي عميرة، هو غلط ظاهرا، وفي المصدر: عن سيف بن عميرة.. (11) جاء في المصدر: عزوجل، بدلا من: تعالى. ________________________________________
