[319] والداري: العطار (1). والدراك - بكسر الدال -: المداركة.. (2) أي مداركة أسراع الخيل والابل في الغارات. والسمر: - جمع الاسمر -: وهو الرمح (3). ودرع سابغة: تامة طويلة (4). واللبان - بالفتح -: الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين.. (5) أي حال كوني لابسا درعا طويلة تستر صدر الفرس الذي أنا راكبه فضول تلك الدرع وزوائدها. وفي بعض النسخ: اللباد: - جمع لبدة السرج (6) -. ويقال: كفكفه عنه.. أي صرفه ودفعه (7)، والضمير راجع إلى السمر. قوله صلى الله عليه وآله: علوجكم.. أي من أسلم من كفار العجم (8)، وفيه نسخ أخرى مشتبهة، وقد مر أن في النهاية: حاوكم، وهو الصواب. قوله صلى الله عليه وآله: ما يلطخونا به.. اللطخ: التسويد وإفساد الكتابة واللطخ بالعذرة (9). ________________________________________ (1) ذكره في الصحاح 2 / 660، ومجمع البحرين 3 / 305. (2) نص عليه في لسان العرب 10 / 420، والصحاح 4 / 1583، وغيرهما. (3) جاء في صحاح اللغة 2 / 689، وتاج العروس 3 / 277. (4) قاله في القاموس 3 / 107، وتاج العروس 6 / 15، وغيرهما. (5) كما في القاموس 4 / 265، وتاج العروس 9 / 329، وانظر: لسان العرب 13 / 376. (6) قال في القاموس 1 / 334: وكل شعر أو صوف متلبد لبد ولبدة ولبدة جمعها: ألباد ولبود، واللباد: عاملها.. وبلا هاء [أي اللبد]: الامر، وبساط معروف، وما تحت السرج، ونحوه في تاج العروس 2 / 490. وعليه يكون الظاهر: الالباد أو اللبود، بدلا من: اللباد. (7) كما في تاج العروس 6 / 236، وانظر: الصحاح 4 / 1423، ولسان العرب 9 / 303. (8) كذا ذكره في مجمع البحرين 2 / 319، ولا حظ: النهاية 3 / 286. (9) نص عليه في القاموس 1 / 265، وتاج العروس 2 / 269، وانظر: لسان العرب 3 / 38، وقال في = = صفحة: 51 منه: لطخه بالشئ...: رماه به، وتلطخ فلان بأمر قبيح: تدنس، وهو أعم من اللطخ. ________________________________________