[320] قوله: ما يألوا.. أي ما يقصر، يقال: آلى الرجل وألى: إذا قصر وترك الجهد (1)، قال تعالى: * (لا يألونكم خبالا) * (2). والخسيسة والخساسة: الحالة التي يكون عليها الخسيس، يقال: رفعت خسيسته، ومن خسيسته: إذا فعلت به فعلا يكون فيه رفعته، ذكره في النهاية (3). وقال: الضبع - بسكون الباء -: وسط العضد، وقيل هو ما تحت الابط (4). وقال البيضاوي (5): يتمطى (6).. أي يتبختر افتخارا بذلك - من المط -، فإن المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط، أو من المطا وهو الظهر، فإنه يلويه. أولى لك فأولى.. ويل لك - من الولى - وأصله: أولاك الله ما تكرهه، واللام مزيدة كما في ردف لكم، أو أولى لك الهلاك، وقيل: إفعل من الويل بعد القلب كأدنى - من دون -، أو فعل من آل يؤل بمعنى عقباك النار. قوله عليه السلام: على ما أشهدهم (7).. أي على نحو ما أشهدهم رسول الله صلى الله عليه وآله، وفي بعض النسخ: وأشهدهم على ما أشهدهم عليه.. أي كيف يدعون على الرسول أنه بعدما أمر ثمانين رجلا بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين قال: ما ادعوا أنه أشهدهم عليه وهما متناقضان ؟ !، فيكون قوله: إنهم أقروا.. استيناف كلام آخر لبيان التناقض في أقوالهم وأفعالهم. ________________________________________ (1) كما في مجمع البحرين 1 / 29، وانظر: الصحاح 6 / 2370، ولسان العرب 14 / 39، وتاج العروس 10 / 19. (2) آل عمران: 118. (3) النهاية 2 / 31، وقارن ب‍: لسان العرب 6 / 64. (4) النهاية 3 / 73، وقارن ب‍: لسان العرب 8 / 216. (5) تفسير البيضاوي 2 / 523 في سورة القيامة. (6) لا توجد كلمة: يتمطى، في (س). (7) في (ك): أشهدكم. ________________________________________