[324] فيقدمني فأتقدم فأقيه بنفسي (1) ويكشف الله بيدي الكرب عن وجهه، ولله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وآله بذلك المن والطول حيث خصني بذلك ووفقني له، وإن بعض من قد (2) سميت ما كان له بلاء (3) ولا سابقة ولا مبارزة قرن، ولا فتح ولا نصر غير مرة واحدة ثم فر ومنح عدوه دبره ورجع يجبن أصحابه ويجبنونه، وقد فر مرارا، فإذا كان عند الرخاء والغنيمة تكلم (4) وأمر ونهى، ولقد ناداه (5) ابن عبد ود يوم الخندق باسمه فحاد عنه ولاذ بأصحابه حتى تبسم رسول الله صلى الله عليه وآله لما راى (6) به من الرعب، وقال: أين حبيبي علي ؟ تقدم يا حبيبي يا علي، ولقد قال (7) لاصحابه الاربعة - أصحاب الكتاب -: الرأى - والله - ان يدفع محمدا برمته (8) ونسلم من ذلك حين جاء العدو من فوقنا ومن تحتنا كما قال الله تعالى: * (وزلزلوا زلزالا شديدا) * (9) * (وتظنون بالله الظنونا) * (10) * (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) * (11)، فقال صاحبه: لا، ________________________________________ (1) في كتاب سليم: فافديه بنفسي. (2) لا توجد في المصدر كلمة: قد. (3) في كتاب سليم: ذا بلاء. (4) في كتاب سليم: تكلم وتغير.. (5) في المصدر: ولقد نادى. (6) في كتاب سليم: فما راى. (7) جاء في المصدر: وقال - بدون كلمة: لقد -. (8) في كتاب سليم: والرأي والله أن ندفع محمدا إليهم برمته. وفي (س): الرأي وإن والله يدفع محمدا برمته ونسلم من ذلك، وهذه العبارة كما ترى مشوشة. والمتن أيضا يحتاج إلى توجيه من فرض الفاعل ل‍ (يدفع) أحدنا - المحذوف - أو من حذف الالف من آخر كلمة محمد (ص) أو غيرهما من التوجيهات. (9) الاحزاب: 11. (10) الاحزاب: 10. (11) الاحزاب: 12. وفي المصدر: وقال المنافقون.. إلى آخره. ________________________________________