[106] الكتاب (1). بيان: قوله: تعرض (2).. أي أراد الفجور معها ومراودتها. قوله: فقالت له.. أي للعقيلي مولاها. قوله: فشد عليه.. أي حمل عليه (3)، وقد كان كمن له في الدهليز. قوله: فلقيته.. أي قال سماعة: فذهبت إليه وأخبرته بالواقعة (4). قوله عليه السلام: فسطر - بالسين المهملة -.. أي زخرف لها الكلام وخدعها (5). قال االجزري (6): سطر (7) فلان على فلان: إذا زخرف له الاقاويل ونمقها، وتلك الاقاويل: الاساطير والسطر، وفي بعض النسخ: بالشين المعجمة. قال الفيروز آبادي (8): يقال: شطر شطده.. أي قصد قصده، أو هو ________________________________________ (1) أقول: ولعله من موضوعات احمد بن هلال العبرتائي الملعون، إذا أن داود بن علي - عم السفاح العباسي والمنصور - صار أميرا على الحجاز في صدر دولة بنى العباس سنة 132، وحج هشام بن عبد الملك الاموي سنة 106 ه، وفيه أمور لا تتلاءم مع الواقع التاريخي وفقه الحديث. ولعل خلطه بأشياء وأمور وحوادث ليخرج عن حقيقه. (2) التعرض: التصدي والتعوج وعدم الاستقامة. وما ذكره له من المعنى مصداق له، انظر: تاج العروس 5 / 51، ولسان العرب 7 / 182. (3) ذكره في مجمع البحرين 3 / 76، والصحاح 2 / 492 وغيرهما. (4) لعل مراده - قدس سره - ان الفاء في: فلقيته فصيحة.. وان اللقاء مضمن معنى الاخبار. والتقدير: وذهبت إليه ولقيته وأخبرته بالواقعة. (5) نص عليه الطريحي في مجمعه 3 / 331، وابن الزبيري في تاجه 3 / 367. وقالا: تمقها، بدلا من: خدعها. (6) في النهاية 2 / 365. وذكره في تاج العروس 3 / 267، ولسان العرب 3 / 365. (7) سطر: بتضعيف الطاء فتكون مزيدا فيها كما عن بعض. وبتضعيف الراء فتكون رباعية كما عن بعض آخر. (8) في القاموس 2 / 58. وقارن بتاج العروس 3 / 298، وقريب منه ما في لسان العرب 4 / 408. ________________________________________
