[107] تصحيف شغر بها - بالغين المعجمة -.. أي رفع رجلها للجماع (1). قوله عليه السلام: على ملك الدومة.. أي دومة الجندل، وهي - بالضم -: حصن بين المدينة والشام، ومنهم من يفتح الدال (2). قوله: تحمل عليه ببطون قريش.. أي كلفهم الشفاعة (3) عند الزبير ليدفع إليه الخطاب، فلما يئس من ذلك ذهب إلى عبد المطلب ليتحمل على زبير بعبد المطلب مضافا إلى بطون قريش، فقال عبد المطلب لنفيل: ما بيني وبينه عمل ؟ - أي معاملة وألفة - أما علمتم أنه - يعني زبيرا - ما فعل بي في ابني فلان - وأشار بذلك إلى ما سيأتي من قصة العباس في عجز الخبر - قال: ولكن امضوا أنتم - يعني نفيلا - مع بطون قريش إلى الزبير. قوله: أن لا يتصدر.. أي لا يجلس في صدر المجلس (4). قوله: ولا يضرب معنا بسهم.. أي لا يشترك معنا في قسمة شئ لا ميراث ولا غيره (5). قوله عليه السلام: فقد كان خط (6) أبيك.. أي جدك عبد الله بن العباس ________________________________________ (1) قاله في تاج العروس 3 / 306، وانظر: مجمع البحرين 3 / 352. (2) لاحظ الصحاح 5 / 1923، والنهاية 2 / 141. وقال في مجمع البحرين 6 / 65: ودومة الجندل: حصن عادي بين المدينة والشام يقرب من تبوك، وهي أقرب إلى الشام، وهي الفصل بين الشام والعراق، وهي إحدى حدود فدك، ويقال إنها تسمى بالجوف. وانظر ما جاء في مراصد الاطلاع 2 / 543، ومعجم البلدان 2 / 487 - 489. (3) ذكره في النهاية 1 / 443، مجمع البحرين 5 / 358. (4) ذكره في تاج العروس 3 / 328، انظر: لسان العرب 4 / 446. (5) قال في لسان العرب 1 / 547: وقد ضربت بالقداح، والضريب والضارب: الموكل بالقداح، وقيل: الذي يضرب بها، وجمع الضريب: ضرباء. أقول: يحتمل قراءة: يضرب معنا بسهم مبنيا للفاعل ومبنيا للمفعول. وعلى الاول يكون المعنى: إنه لا يضرب معنا لعدم كونه ضريبا معنا، لانه أقل بكثير رتبة من أن يكون مثلنا. وعلى الثاني يكون حاصل المعنى: أن الموكل بضرب القداح والسهم إذا ضرب لا يجعل ذلك الشخص معنا وفي مرتبتنا فيضرب له ولنا. انظر: تاج العروس 1 / 348، والصحاح 1 / 169. (6) كذا، والصحيح: حظ، كما مر. ________________________________________