[116] فقيل: توفي وهو ابن ثلاث وستين (1). وقال عبد الله بن عمر: توفي عمر وهو ابن بضع وخمسين (2). وعن سالم بن عبد الله: إن عمر قبض وهو ابن خمس وخمسين (3). وقال الزهري: توفي وهو ابن أربع وخمسين (4). وقال قتادة: توفي وهو ابن اثنتين (5) وخمسين. وقيل: مات وهو ابن ستين (6). عن الزهري، قال: صلى عمر على أبي بكر حين مات، وصلى صهيب على عمر (7)، وروي عن عمر أنه قال - في انصرافه في حجته (8) التي لم يحج بعدها -: الحمدلله ولا إله إلا الله، يعطي من يشاء ما يشاء، لقد كنت بهذا الوادي - يعني ضجنان (9) - أرعى غنما (10) للخطاب - وكان فظا غليظا، يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت - وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين الله أحدا أخشاه، ثم تمثل: ________________________________________ (1) كما في المعجم الكبير 1 / 68، وطبقات ابن سعد 3 / 365، ومسند احمد بن حنبل 4 / 96 و 97 و 100، وسنن الترمذي حديث 33 و 37، صحيح البخاري حديث 23 و 52. (2) وذكره ابن سعد في الطبقات 3 / 365 أيضا. (3) جاء في معجم الطبراني 1 / 69، والمصنف لعبد الرزاق حديث 67 و 91، ومجمع الزوائد 9 / 78 و 79، وطبقات ابن سعد 3 / 365. (4) في المصدر زيادة: سنة. (5) في العدد القوية: اثنين. (6) هذا ما أورده ابن عبد البر في الاستيعاب 2 / 470 - 471. وهناك أقوال أخر ذكرها في المعجم الكبير 1 / 67 - 71. وفي المصدر زيادة: وقيل: ابن ثلاث وستين سنة. (7) جاء في المصادر السالفة، ورواه في الاستيعاب 2 / 472، وكذا الرواية التالية. (8) في الاستيعاب: من حجته. (9) في المصدر: ضجعان، وما في المتن أظهر لعدم وجود محل بهذا الاسم، انظر: معجم البلدان 3 / 453، ومراصد الاطلاع 2 / 865. (10) في الاستيعاب: إبلا. ________________________________________