[145] من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر (1) ضب لا تبعتموهم. فقالوا: يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟. قال: فمن إذن ؟ !. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم - وقد ذكرت عنده فتنة الدجال -: ألا وإني (2) لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال. وقوله عليه السلام لاصحابه: إنكم لمحضورون (3) يوم القيامة حفاة عراة، وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي !. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا (4) مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم (5). وقوله عليه السلام في حجة الوداع لاصحابه: ألا لاخبرنكم ترتدون بعدي كفارا يضرب بعضكم (6) رقاب بعض، ألا أني قد شهدت وغبتم (7). وقوله صلى الله عليه وآله - في مرضه الذي توفي فيه -: إقبلت افتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها، الاخرة شر من الاولى (8). ________________________________________ = قبلكم، وكتاب الانبياء باب ما ذكر عن نبي إسرائيل، وصحيح مسلم كتاب العلم باب أتباع سنن اليهود والنصارى حديث 2669، وأورده ابن الاثير في جامع الاصول 10 / 35 حديث 7493، وذكر فيه مائة رواية بمضامين متعددة في هذا الباب، فراجع. (1) قد تقرأ في مطبوع البحار: في حجر - بتقديم الحاء المهملة على الجيم -. (2) في الكنز: لا فإني. (3) في المصدر: إنكم محشورون إلى الله. (4) في الكنز: لا يزالوا. (5) وأورده البخاري في صحيحه كتاب الانبياء حديث 8 و 48، وفي تفسير الاية الرابعة عشر من سورة المائدة، وكتاب الرقاق: 45، ومسلم في صحيحه كتاب الجنة: 58، والترمذي في سننه كتاب القيامة: 3، وفي تفسير الاية الرابعة من سورة الانبياء، والنسائي في سننه كتاب الجنائز: 119، واحمد في المسند 1 / 235، 253، 258. (6) لا توجد: بعضكم، في (س). (7) انظر: المجلد الاول من كتاب الغدير، فقد فصل القول في الواقعة سندا ومتنا وأشبعه مصادرا واستدلالا. (8) كما جاء في صحيح مسلم كتاب الايمان: 186، ومسند احمد 1 / 189، و 2 / 304، 372، = ________________________________________