[157] علي (1) لابنه الحسن عليهما السلام: قم يا بني ! فأقم عليه ما أوجب الله عليه. فقال: يكفينيه بعض من ترى، فلما نظر علي عليه السلام (2) إلى امتناع الجماعة عن إقامة الحد عليه توقيا لغضب عثمان لقرابته منه أخذ علي السوط (3) ودنا منه، فلما أقبل نحوه سبه الوليد، وقال: يا صاحب مكث (4) !. فقال عقيل (5) بن أبي طالب - وكان فيمن (6) حضر -: إنك لتتكلم يابن أبي معيط كأنك لا تدري من أنت ؟ وأنت علج من أهل صفورية (7).. كان ذكر أن (8) أباه (9) يهودي (10) منها، فأقبل الوليد يروغ (11) من علي عليه السلام فاجتذبه (12) وضرب به الارض وعلاه بالسوط، فقال له عثمان: ليس لك أن تفعل به هذا ؟. قال: بلى (13) وشر (14) من هذا، إذا فسق ومنع حق الله (15) أن يؤخذ منه، فولى (16) سعيد بن العاص، فلما ________________________________________ (1) لا توجد في (س) لفظ: علي. (2) لا توجد: علي عليه السلام، في المصدر. (3) في (س): أخذ السوط. من دون لفظ: علي. (4) جاءت في حاشية (ك): مكمن. مروج. وفي المصدر: مكس، والمكث - بالضم -: الانتظار، أو الاقامة مع الانتظار، وفيها تعريض كما لا يخفى. (5) في (ك): علي، بدلا من: عقيل. وفيه نسخة بدل: عقيل. والظاهر ما أثبتناه. (6) في المصدر: ممن. (7) هنا سقط جاء في مروج الذهب، فراجع. (8) خ. ل: ذكران. (9) في (س): إياه. (10) في المصدر: كان يهودي. (11) يروغ.. أي يحيد ويميل. (12) في المصدر زيادة: علي. (13) في مروج الذهب: بل. (14) جاءت في (ك): وشرا. (15) في المصدر: الله تعالى. (16) في مروج الذهب: وولي الكوفة بعده.. وجاء في حاشية (ك): فولى الكوفة بعده.. مروج. ________________________________________