[158] دخل سعيد الكوفة (1) أبى أن يصعد المنبر إلا أن (2) يغسل وأمر بغسله، وقال: إن الوليد كان نجسا رجيما (3)، فلما اتصلت أيام سعيد بالكوفة ظهرت منه أمور أنكرت عليه وابتز (4) الاموال، وقال في بعض الايام أو أنه كتب (5) إلى عثمان: إنما هذه (6) السواد قطين (7) لقريش. فقال له الاشتر: أتجعل ما أفاء الله علينا بسيوفنا (8) ومراكز رماحنا بنيانا (9) لك ولقومك ؟، ثم خرج إلى عثمان في سبعين راكبا فذكر (10) سوء سيرة سعيد وسألوه عزله، ومكث (11) الاشتر وأصحابه أياما لا يخرج إليهم (12) من عثمان في سعيد شئ، واتصلت (13) أيامهم بالمدينة.. إلى آخر القصة. وروى ابن الاثير في الكامل (14) قصة شرب الوليد، وقال: الصحيح إن الذي جلده هو عبد الله بن جعفر. وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج (15) روايات عديدة في قصة الوليد ________________________________________ (1) زياة: واليا، جاءت في المصدر. (2) في المروج: حتى، بدال من: إلا ان. (3) في حاشية (ك): رجسا نجسا. مروج. وفي المصدر: نجسا رجسا. (4) الكلمة مشوشة في (س). وجاء في حاشية (ك): واستبد. مروج. ولا توجد في المصدر: أنكرت عليه. وفيه: فاستبد بالاموال. (5) في مروج الذهب: كتب به، بدلا من: انه كتب. (6) في المصدر: هذا. (7) جاءت في (س): قصر. (8) في مروج الذهب: بظلال سيوفنا. وكذا جاءت في حاشية (ك) أيضا. (9) خ. ل: بستانا. وكذا جاءت في المصدر. (10) في المصدر: راكبا من أهل الكوفة فذكروا. (11) في (س): ومكثا. وفي مروج الذهب: وسألوا عزله عنهم فمكث. (12) في المصدر: لهم، بدال من: إليهم. (13) في مروج الذهب: وامتدت. (14) الكامل 3 / 53. (15) شرح النهج لابن أبي الحديد 17 / 227 - 245، وانظر فيه: 3 / 12 و 17 و 18، و 4 / 81، و 6 / 269. ________________________________________