[207] أن القرآن نزل على سبعة أحرف، وعلى تقرير النبي صلى الله عليه وآله على الاختلاف في القراءة. فمنها: ما رواه البخاري (1)، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] قال: أقرأني جبرئيل على حرف فراجعته فزادني (2)، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى على سبعة أحرف (3). وروى في جامع الاصول (4)، عن البخاري (5) ومسلم (6) ومالك (7) وأبو داود (8) والنسائي (9) بأسانيدهم، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأه على حروف كثيرة لم يقرأنيها رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فكدت أساوره (10) في الصلاة، فتربصت حتى سلم فلببته بردائه (11)، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأها ؟. قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، فقتل: كذبت، فإن رسول الله صلى الله ________________________________________ (1) صحيح البخاري 6 / 97 [6 / 227 دار الشعب] باب فضائل القرآن، وقريب منه في البخاري 4 / 75 [4 / 137 دار الشعب] كتاب بدء الخلق. (2) لا توجد: فزادني في صحيح البخاري المطبوع في دار الشعب. (3) وأورده القسطلاني في أرشاد الساري 5 / 321 و 7 / 537، والعسقلاني في فتح الباري 6 / 222 و 9 / 20، والعيني في عمدة القاري 7 / 204، 9 / 308. (4) جامع الاصول 2 / 477 - 478 حديث 939. (5) صحيح البخاري 9 / 20 - 21 كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، وباب من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا، وكتاب الخصومات باب كلام الخصومات بعضهم في بعض، وكتاب التوحيد باب قول الله تعالى: (فاقرؤا ما تيسر من القرآن). (6) صحيح مسلم، كتاب الصلاة باب بيان أن القرآن أنزل على سبعة أحرف حديث 818. (7) موطأ مالك 1 / 201 كتاب القرآن باب ما جاء في القرآن. (8) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب ما أنزل من القرآن على سبعة أحرف حديث 1475. (9) سنن النسائي 2 / 150 - 152، كتاب الصلاة باب جامع القرآن. (10) قال في القاموس 2 / 53: ساوره: أخذ برأسه، وفلانا: واثبه. (11) في (س): برداء. ________________________________________
