[250] ________________________________________ = نامر بصيده اصطاده قوم حل، فاطعموناه فما باس به، فبعث إلى علي، فجاء، فذكر له، فغضب علي وقال: أنشد رجلا شهد رسول الله (ص) حين أتي بقائمة حمار وحشي، فقال رسول الله (ص): إنا قوم حرم، فاطعموه أهل الحل، فشهد اثنا عشر رجلا من أصحاب رسول الله (ص)، ثم قال علي: أنشد الله رجلاا شهد رسول الله (ص) حين أتي ببيض نعام، فقال رسول الله (ص): إنا قوم حرم أطعموه أهل الحل، فشهد دونهم من العدة من الاثنى عشر. وعن بسر بن سعيد: أن عثمان بن عفان كان يصاد له الوحش على المنازل ثم يذبح فيأكله وهو محرم سنتين من خلافته. وهذا جهل بصريح كتاب الله والمسلم من سنة رسول الله (ص)، صرحت به صحاحهم وأفتى به جمهورهم، انظر: صحيح مسلم 1 / 449، مسند احمد 1 / 290، 338، 341، 4 / 37، سنن الدارمي 2 / 39، سنن ابن ماجة 2 / 262، سنن النسائي 5 / 184، 185، سنن البيهقي 5 / 192، 193، أحكام القران للجصاص 2 / 586، تفسير الطبري 7 / 48، تيسير الوصول 1 / 272، المحلى لابن حزم 7 / 249، وتفسير القرطبي 6 / 322، ورواه الطحاوي في شرح معاني الاثار - كتاب الحج -: 386 مختصرا، والمتقي الهندي في كنز العمال 3 / 53 وقال: أخرجه ابن جرير وصححه، وأخرجه الطحاري وأبو يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 229. ومنها: ما أخرجه البخاري في صحيحه 2 / 175 [دار الشعب]، عن مروان بن الحكم، قال: شهدت: عثمان وعليا، وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلما رأى علي أحل بهما لبيك بعمرة وحجة. قال: ما كنت لادع سنة النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم بقول أحد. وزاد في بعض الروايات: قال: فقال عثمان: أتراني أنهى الناس عن شئ وتفعله أنت ؟ !. قال: لم أكن لادع سنة رسول الله (ص) لقول أحد من الناس. وها هو مروان يحدثنا - كما في شرح معاني الاثار، كتاب مناسك الحج: 380 - قال: كنا مع عثمان بن عفان، فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة، فقال عثمان: من هذا ؟. قالوا: علي، فسكت. وجاء بلفظ آخر في مسند احمد بن حنبل، وأخرج البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب التمتع 2 / 176 [دار الشعب]، ومسلم في صحيحه باب جواز التمتع، باسنادهما عن سعيد بن المسيب، قال: اجتمع على وعثمان بعسفان، وكان عثمان ينهى عن المتعة، فقال له علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله (ص) تنهى عنه ؟. قال: دعنا منك ! !. قال: إني لا أستطيع أن أدعك، فلما راى علي أهل بهما جميعا. وقريب منه ما رواه ابن حنبل في مسنده 1 / 136، والبيهقي في سننه 5 / 22. = ________________________________________