[251] ________________________________________ = وهناك جملة روايات بمضامين أخرى، انظر: صحيح البخاري 3 / 69، 71، صحيح مسلم 1 / 349، مسند احمد 1 / 61، 95، 135، سنن النسائي 2 / 14، 15 [5 / 148، 152]، سنن البيهقي 4 / 352، 5 / 22، مستدرك الحاكم 1 / 472، تيسير الوصول 1 / 282، مسند الطيالسي 1 / 16، سنن الدارمي 2 / 69، شرح معاني الاثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج -: 376 و 371 بطريقين، المتقي في كنز العمال 3 / 31، وقال: أخرجه العدني والطحاوي والعقيلي، وقاله الدارقطني في سننه، كتاب الحج، باب المواقيت بطريقين، وغيرهم في غيرها. ومنها: جهله باللغة، إذ أخرج الطبري في تفسيره 4 / 188، عن ابن عباس، أنه دخل على عثمان، فقال: لم صار الاخوان يردان الام إلى السدس، وإنما قال الله: (فان كان له إخوة..) والاخوان في لسان قومك، وكلام قومك ليسا باخوة ؟. فقال عثمان: هل يستطيع نقض أمر كان قبلي وتوارثه الناس ومضى في الامصار. وفي لفظ الحاكم والبيهقي: لا أستطيع أن أرد ما كان قبلي ومضى في الامصار وتوارث به الناس، كما جاء في المستدرك 4 / 335، والسنن الكبرى 6 / 227، والمحلى لابن حزم 9 / 258، وتفسير الرازي 3 / 163، وتفسير ابن كثير 1 / 459، والدر المثور 2 / 126، وروح المعني للالوسي 4 / 225. وهذا عدم تضلع بالعربية، وكفانا الجصاص في أحكام القران 2 / 98 حيث فصل وأفاد، وأخزى خليفته وأجاد، وأجره عليه يوم التناد، وكذا شيخنا الاميني طاب ثراه في غديره 8 / 223 - 227. وحيث لا نحب الاطالة - والحر تكفيه الاشارة - لذا نحيل جملة من مطاعنه في جهله وجوره إلى موسوعة شيخنا ومولانا العلامة الاميني رحمه الله وغيره من أعلامنا في موسوعاتهم، كالشهيد الثالث في إحقاق الحق والسيد صاحب العبقات في كتابه وغيرهم أعلى الله مقامهم، ونشير منها درجا إلى: 1 - رأي الخليفة في الاحرام قبل الميقات. الغدير 8 / 208 - 213. 2 - رأي الخليفة في رد الاخوين للام عن الثلث. الغدير 8 / 223 - 227. 3 - رأي الخليفة في المعترفة بالزنا. 8 / 227 - 230. 4 - رأي الخليفة في امرأة فقدت زوجها 8 / 200 - 206... وغيرها كثير جدا. ولنختم حديثنا عن بعض أولياته وما تفرد به، إذ ليس ما مر أول قارورة له - على حد تعبير المثل - فله أوليات وبدع وشطحات غيرها. منها: إنه أول من ترك الكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، مع أنها سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفتها الصحابة، وتسالمت عليها الامة كافة، واستقر عليها إجماع أئمة المسلمين. يقول عمران بن حصين - وهو ممن تعرف -: صليت خلف علي صلاة ذكرني صلاة = ________________________________________