[264] نفسي فداء علي إذ يخلصني * من كافر بعدما أغضى على صمد (1) ومنها: تسيير حذيفة بن اليمان إلى المدائن حين أظهر ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله فيه وأنكر أفعاله، فلم يزل يعرض بعثمان حتى قتل (2). ومنها: نفي الاشتر ووجوه أهل الكوفة عنها إلى الشام حين أنكروا على سعيد بن العاص ونفيهم من دمشق إلى حمص (3). ________________________________________ (1) سبقت مصادره، وانظر: تاريخ الطبري 6 / 25، تاريخ اليعقوبي 2 / 150، الاستيعاب 2 / 410، شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 66، الاصابة 2 / 395. (2) ومنها: تسيير عامر بن عبد قيس البصري الزاهد الناسك إلى الشام. وقد ذكره ابن حجر في الاصابة 3 / 85، وابن قتيبة في المعارف: 84 و 194، وابن عبد البر في العقد الفريد 2 / 261، والراغب الاصفهاني في المحاضرات 2 / 212، والطبري في التاريخ 5 / 94، وابن الاثير في الكامل 3 / 62، وابن خلدون في تاريخه 2 / 390 وغيرهم. وقال البلاذري في الانساب 5 / 57: قال أبو مخنف لوط بن يحيى وغيره: كان عامر بن قيس التميمي ينكر على عثمان أمره وسيرته، فكتب حمران بن أبان مولى عثمان إلى عثمان بخبره، فكتب عثمان إلى عبد الله بن عامر بن كريز فحمله، فلما قدم عليه فرآه، وقد أعظم الناس إشخاصه وإزعاجه عن بلده لعبادته وزهده. وقال ابن قتيبة في المعارف: كان خيرا فاضلا. ومنها: تسييره كعب بن عبدة وضربه، حيث أشخصه سعيد من الكوفة إلى المدينة وأمر عثمان بكعب فجرد وضرب عشرين سوطا وسيره إلى دباوند، ويقال إلى الري، وفي ثالثة إلى بعض الجبال. قد فصل القصة البلاذري في الانساب 5 / 41 - 42، والطبري في تاريخه 5 / 137، والرياض النضرة 2 / 140 - 149، والصواعق المحرقة لابن حجر: 68، والسيرة الحلبية 2 / 78، والشرح لابن أبي احديد 1 / 168، وغيرهم. ومنها: تسييره عمرو بن زرارة النخعي الصحابي إلى الشام. ذكره البلاذري في الانساب 5 / 30، وأسد الغابة 4 / 104، والاصابة 1 / 548 و 2 / 536. (3) روى البلاذري في الانساب 5 / 40 - 41 بسنده قصة تسيير صلحاء الكوفة من العلماء والاوتاد إلى الشام وبعض إلى حمص، بعد أن أمر عثمان واليها عليها سعيد بن العاص، حيث سير مالك بن الحارث الاشتر النخعي، وزيد وصعصعة بن صوحان، وحرقوص بن زهير السعدي، وجندب بن زهير الازدي، شريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر العبسي، وكعب بن عبدة النهدي - وكان ناسكا -، وعدي بن حاتم الطائي أبا طريف، وكدام بن حضري بن ثقف، ويزيد بن قيس الارحبي، = ________________________________________
