[265] ومنها: معاهدته لعلي عليه السلام ووجوه الصحابة على الندم على ما فرط منه والعزم على ترك معاودته، ونقض ذلك والرجوع عنه مرة بعد مرة، وإصراره على ما ندم منه وعاهد الله تعالى وأشهد القوم على تركه من الاستئثار بالفئ وبطانة السوء وتقليد الفسقة أمور المسلمين (1). ومنها: كتابه إلى ابن أبي سرح بقتل المصريين والتنكيل بالاتباع وتخليدهم (2) الحبس - لانكارهم ما يأتيه ابن أبي سرح إليهم - ويسير به فيهم من الجور الذي اعترف به وعاهد على تغييره (3). ________________________________________ = وعائذ بن حملة الطهوي من بني تميم، وكميل بن زياد النخعي، والحارث بن عبد الله الاعور الهمداني، ويزيد بن المكفف النخعي، وثابت بن قيس بن المنقع النخعي، وأصعر [اصغر، كما في أنساب الاشراف والاصابة] بن قيس بن الحارث الحارثي الهمداني.. وغيرهم. وللقصة ذيول وتفضيلات تجدها في تاريخ الطبري 5 / 88 - 90، والكامل لابن الاثير 3 / 57 - 60، وشرح النهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 158 - 160، وتاريخ ابن خلدون 2 / 387 - 389، وتاريخ أبي الفداء 1 / 168 في حوادث سنة 33 ه‍. (1) قد فصل البلاذري في الانساب 5 / 26 - 69، 95، والطبري في تاريخه 5 / 105، 111، 112، 115، 116 و 119 - 121 معاهدته وتكررها منه ونقضه كرارا أيضا، وجاء في الامامة والسياسة 1 / 33 - 37، والمعارف لابن قتيبة: 84، والعقد الفريد 2 / 263، والرياض النضرة 2 / 123، 125، والكامل لابن الاثير 3 / 67 - 71 و 94، وتاريخ ابن خلدون 2 / 396 - 397، وحياة الحيوان للدميري 1 / 53، وشرح ابن أبي الحديد 1 / 163 - 166، والصواعق المحرقة: 69، وتاريخ الخميس 2 / 259، وتاريخ اليعقوبي 2 / 152، والفتنة الكبرى: 226، والسيرة الحلبية 2 / 84، 87، وتاريخ الخلفاء للسيوطي: 106، 107، وتاريخ ابن كثير 7 / 172 - 184 و 186 و 189 وغيرها كثير جدا. وتعرض لها في الغدير 9 / 170 - 197، فراجع. (2) في (س): وتقليدهم. (3) انظر مثالا: الانساب 5 / 26 - 69 و 95، والامامة والسياسة 1 / 33 - 37، والمعارف لابن قتيبة: 84، والعقد الفريد 2 / 263، وتاريخ الطبري 5 / 119 - 120، والرياض النضرة 2 / 123، 125، والكامل لابن الاثير 3 / 70، 71، وشرح ابن أبي الحديد 1 / 165 - 166، وتاريخ ابن كثير 7 / 173 و 174، وحياة الحيوان للدميري 1 / 53، وتاريخ ابن خلدون 2 / 397، وتاريخ الخميس 2 / 259، والصواعق المحرقة: 69، وتاريخ الخلفاء للسيوطي: 106 - 107، والسيرة الحلبية 2 / 84، 86، 87. وقد استوفى البحث شيخنا الاميني - رحمه الله - في الغدير 9 / 177 - = ________________________________________