[266] ومنها: تعريضه نفسه ومن معه من الاهل والاتباع للقتل، ولم يعزل ولاة السوء. ومنها: استمراره على الولاية مع إقامته على المنكرات الموجبة للفسخ، وتحريم التصرف في أمر الامة، وذلك تصرف قبيح، لكونه غير مستحق عندهم مع ثبوت الفسق (1). بيان: قوله: مبتدر.. على بناء المفعول.. أي ينبغي أن يبتدر إليه. قوله: حتى توقره (2).. بصيغة الخطاب بقصد كل واحد، أو بصيغة الغيبة. فقوله: دين الاله فاعله. وهيجان المرة (3).. كناية عن السفاهة والغضب في غير محله. قوله: يعلم.. أي الصادق البر، أو على بناء المجهول. وقوله: حجاج القوم.. مفعول مكان فاعل ذكرت (4). والندي - بالتشديد وكسر الدال -: مجتمع القوم (5). قوله: لما رجوت.. مفعول غداة الغوثة كما في بعض النسخ، وفي بعضها: غياث الفوت. ________________________________________ = 185 بما لا مزيد عليه. (1) ومنهما: كتمانه لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد أخرج إمام الحنابلة في مسنده 1 / 65، عن أبي صالح، قال: سمعت عثمان يقول على المنبر: أيها الناس ! إني كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم كراهية تفرقكم عني.. ! ونظيره جاء في 1 / 57، فراجع.. وسنتعرض استدراكا جملة من مطاعنه الاخرى. (2) قال في القاموس 2 / 155: الوقر: ثقل في الاذن، أو ذهاب السمع كله، وقد وقر - كوعد ووجل -.. وقرها الله يقرها.. واوقر الدابة إيقارا وقرة. (3) قال الطريحي في المجمع 3 / 481: المرة: خلط من أخلاط البدن غير الدم، وقال أيضا فيه 2 / 337: هاج الشئ يهيج: إذا ثار. (4) كذا، والظاهر: وقوله حجاج مفعول لفعل: ذكرت. (5) كما ذكره في مجمع البحرين 1 / 412، والصحاح 6 / 2505، والقاموس 4 / 394. ________________________________________
