[300] صلى الله عليه وآله يقول [كذا] - وعثمان محصور قد حيل بينه وبين الماء -: أحسن أبو محمد حين حال بينه وبين الماء. فقالت لها (1): يا أمه ! على عثمان. فقالت: إن عثمان غير سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسنة الخليفتين من قبله فحل دمه. وذكر الواقدي في تاريخه، عن كريمة بنت المقداد، قالت: دخلت على عائشة، فقالت: إن عثمان أرسل إلي أن أرسل إلى طلحة فأبيت، وأرسل إلي أن أقيمي ولا تخرجي إلى مكة، فقلت: قد جبلت (2) ظهري وغريت (3) غرائري، وإني خارجة غدا إن شاء الله، لا والله ما أراني ارجع حتى يقتل، قالت: قلت: بما قدمت يداه، كان أبي - تعني المقداد - ينصح له فيأبى إلا تقريب مروان وسعيد ابن عامر، قالت عائشة: حبهم والله صنع ما ترين، حمل إلى سعيد بن العاص (4) مائة ألف، والى عبد الله بن خالد بن أسيد ثلاثمائة ألف، والى حارث (5) بن الحكم مائة ألف، وأعطى مروان خمس افريقية لا يدري كم هو، فلم يكن الله ليدع عثمان. وذكر في تاريخه، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبيه، عن عائشة أنها كانت أشد الناس على عثمان تحرض الناس عليه وتؤلب حتى قتل (6)، فلما قتل وبويع ________________________________________ (1) لا توجد: لها، في (س). (2) في (ك): جلبت. (3) توجد نسخة بدل في (ك): غررت. (4) في (س): العباس، وهو غلط. (5) في (س): الحارث - بالالف واللام -. (6) مصادر حول إنكار عائشة غير ما مر: طبقات ابن سعد 5 / 25، أنساب البلاذري 5 / 70، 75، 91، الامامة والسياسة 1 / 43، 46، 57، تاريخ الطبري 5 / 140، 166، 172، 176، العقد الفريد 2 / 267، 272، تاريخ ابن عساكر 7 / 319، الاستيعاب في ترجمة صخر بن قيس 2 / 192 من المطبوع هامش الاصابة، تاريخ أبي الفداء 1 / 172، شرح ابن أبي الحديد 2 / 77، 506، تذكرة سبط ابن الجوزي: 38، 40، نهاية ابن الاثير 4 / 166، أسد الغابة 3 / 15، كامل ابن الاثير 3 / 87، حياة الحيوان للدميري 2 / 359، السيرة الحلبية 3 / 314، لسان العرب 14 / 193، تاج العروس 8 / 141 وغيرها كثير. = ________________________________________
