[302] ............ ________________________________________ = ومنهم: أبو أيوب الانصاري البدري، فقد ذكر له أصحاب السير - كما في جمهرة الخطب 1 / 236، والامامة والسياسة 1 / 112 [1 / 128] - خطبة شريفة أشاد فيها بأبي الحسن سلام الله عليه وذم فيها من سبقه. ومنهم: قيس بن سعد بن عبادة الانصاري البدري. فقد أورد له الطبري في تاريخه 5 / 228، وابن الاثير في الكامل 3 / 115، وابن أبي الحديد في الشرح 2 / 23، خطبة بمصر في أخذ البيعة لامير المؤمنين عليه السلام، وفيها: الحمد لله الذي جاء بالحق وأمات الباطل، وكبت الظالمين. أيها الناس ! أنا قد بايعنا خير من نعلم بعد محمد نبينا (ص).. وله رسائل مع معاوية، ومحاورات مع صحبه، وخطب في صفين كلها صريحة في هذا، انظر مثلا: كتاب صفين لا بن مزاحم: 511، الامامة والسياسة 1 / 94 [1 / 83]، جمهرة الخطب 1 / 190، شرح ابن أبي الحديد 2 / 23، 25، 298، تاريخ الطبري 5 / 227، 231، الكامل لابن الاثير 3 / 116، النجوم الزاهرة 1 / 99. ومنهم: فروة بن عمرو بن ودقة البياضي الانصاري البدري، وكان ممن أعان على قتل عثمان، وقد أخرج له مالك في الموطأ حديثا في باب العمل في القراءة باسم البياضي، وترجمه في اسد الغابة 4 / 179، والاصابة 3 / 204، وشرح الموطأ للزرقاني 1 / 152. ومنهم: محمد بن عمرو بن حزم أبو سليمان الانصاري، قال أبو عمرو في الاستيعاب في ترجمته: يقال: إنه كان أشد الناس على عثمان المحمدون، محمد بن أبي بكر، محمد بن أبي حذيفة، محمد بن عمرو بن حزم. ومنهم: عبد الله بن عباس حبر الامة، وقد كان في واقعة الدار أميرا للحاج في سنته تلك، ومع ذلك فهو ممن قال فيه معاوية - كما في شرح النهج لابن أبي الحديد 4 / 58: لعمري لو قتلتك بعثمان رجوت أن يكون ذلك لله رضا، وأن يكون رأيا صوابا، فإنك من الساعين عليه، والخاذلين له، والسافكين دمه.. وانظر جوابه له، وما ذكره أبو عمر في الاستيعاب في ترجمة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في عثمان عند ما سئل عنه قال: ألهته نومته عن يقظته، بل لم يحرض الحاج على نصرة الخليفة عند ما حوصر في الدار واستنجد بهم واستغاث في كتاب قرأه عليهم نافع بن طريف، وكأن عائشة شعرت منه ذلك فقالت يوم مر بهم ابن عباس في منزل من منازل الحج: يا ابن عباس ! إن الله قد آتاك عقلا وبيانا، فإياك أن ترد الناس عن هذه الطاغية. كما في الطبقات لابن سعد 5 / 25، والانساب للبلاذري والامامة والسياسة، وتاريخ الطبري، وابن عساكر، وأبي الفداء، والعقد الفريد 2 / 267 وغيرها من مصادر مرت في نكيرها لعثمان. ومنهم: عمرو بن العاص ! فقد كان واليا لعثمان على مصر فعزله، وأخرج الطبري في تاريخه 5 / 108، 203، والبلاذري في الانساب 5 / 74، وابن قتيبة في الامامة والسياسة 1 / 42، وابن = ________________________________________
