[303] ..... ________________________________________ = عبد البر في الاستيعاب في ترجمة عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وابن أبي الحديد في شرحه 1 / 63، والاصابة 3 / 381، وأجمله ابن كثير في تاريخه 7 / 170 وغيرهم محاورة له مع الخليفة جديرة بالمراجعة لمعرفة بواطن الامور وسرائر القوم. وله ترجمة مفصلة في الغدير 2 / 117 - 176. ولنختم القول فيه بما أورده الطبري في تاريخه 5 / 234 من طريق الواقدي، قال: لما بلغ عمروا قتل عثمان قال: أنا أبو عبد الله قتلته وأنا بوادي السباع، من يلي هذا الامر من بعده ؟ إن يله طلحة فهو فتى العرب سيبا، وإن يله ابن أبي طالب فلا أراه إلا سيستنظف الحق ! وهو أكره من يليه إلي. ومنهم: أبو الطفيل عامر بن واثلة الصحابي، فقد ذكر المسعودي في مروج الذهب 2 / 62، وابن قتيبة في الامامة والسياسة 1 / 158، وابن عساكر في تاريخه 7 / 201، والسيوطي في تاريخ الخلفاء: 133 وغيرهم موقف رائع له مع معاوية عليه اللعنة والهاوية. ومنهم: مالك الاشتر بن الحارث. ومنهم: عبد الرحمن بن أبي بكر. ومنهم: المسور بن مخرمة. فقد ذكر البلاذري في الانساب 5 / 46 ما كتبه عثمان لهؤلاء الثلاثة وأصحابهم داعيهم للطاعة وترك الفرقة، وجوابهام له بعنوان: الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنة نبيه، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره. ومنهم: أبو القاسم محمد بن أبي حذئفة العبشمي، وكان من أشد الناس تأليبا على عثمان، وكان يقول: يا أهل مصر ! إنا خلقنا الغزو وراءنا، يعني غزو عثمان.. إلى غير ذلك مما أورده البلاذري في الانساب 5 / 49 - 51، وابن كثير في تاريخه 7 / 157، والطبري في تاريخه 5 / 109، وابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 233، وابن الاثير في الكامل 3 / 67، وابن حجر في الاصابة 3 / 373 وغيرهم. ومنهم: كميل بن زياد بن نهيك النخعي. ومنهم: عمرو بن زرارة النخعي. فقد أورد البلاذري في الانساب 5 / 30 أنهما أول من دعا إلى خلع عثمان، وقال الاخير: أيها الناس ! إن عثمان قد ترك الحق وهو يعرفه، وقد أغرى بصلحائكم يولي عليهم شراركم، وهو ممن سيره عثمان من أهل الكوفة إلى دمشق، وصرح بذلك في أسد الغابة 4 / 104، والاصابة 1 / 548 و 2 / 536 وغيرهم. ومنهم: عبادة بن الصامت الانصاري. روى احمد بن حنبل في مسنده 5 / 325 في حديث طويل جاء في آخره.. فلم يفجأ عثمان إلا وهو قاعد في جنب الدار، فالتفت إليه فقال: يا عبادة بن الصامت ! ما لنا ولك !، فقام عبادة بين ظهري الناس، فقال: سمعت رسول الله أبا القاسم محمدا (س) يقول: إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا = ________________________________________
