[81] قوله: " أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (1) " يعني قولهم: إن الله لم يأمره بولاية علي عليه السلام وإنما يقول من عنده فيه، فقال الله تعالى: " فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله " أي بولاية علي عليه السلام من عند الله (2). ايضاح: قوله " ما دعا عليا " أي لما كان علي عليه السلام كثير الانقياد والاطاعة له صلى الله عليه وآله سأل الله تلك الامور، أو أنه افترى له هذه الاشياء لكثرة انقياده من غير سؤال ووحي أو أنه ما كان يحتاج إلى سؤال تلك الامور له، لانه يطيعه في كل ما يأمره به، فلو أمره بالوصاية كان يفعلها، والاوسط أظهر. 4 - فس: " إنما يبلوكم الله به " (3) يعني بعلي ابن أبي طالب عليه السلام يختبركم " وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (4) ". بيان: الضمير راجع إلى عهد الله المفسر بالولاية في الاخبار. 5 - فس: " وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره (5) " يعني أمير المؤمنين عليه السلام " وإذا لاتخذوك خليلا " أي صديقا لو أقمت غيره (6) 6 - فس: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوهم في النار (7) " قال: الحسنة والله ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والسيئة والله اتباع أعدائه (8). حدثنا محمد بن جعفر، عن يحيى بن زكريا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان ________________________________________ (1) هود: 13. (2) تفسير القمى: 299 و 300 وفيه: أي ولاية أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام من عند الله. (3) النحل: 91، وما بعدها ذيلها. (4) تفسير القمى: 365. (5) بنى اسرائيل: 73. (6) تفسير القمى: 386. (7) القصص: 89 و 90. (8) في المصدر: والسيئة عدواته. ________________________________________