[82] ابن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها (1) " قال: هي للمسلمين عامة، والحسنة: الولاية، فمن عمل من حسنة كتب الله تعالى له عشرا، فإن لم يكن ولاية دفع عنه (2) - بما عمل من حسنة - في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق (3). 7 - فس: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن (4) " قال: الحق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والدليل على ذلك قوله تعالى: " قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم (5) " يعني ولاية (6) أمير المؤمنين عليه السلام " ويستنبؤونك (7) " يا محمد أهل مكة في علي " أحق هو " أي أمام ؟ " قل إي وربي إنه لحق " أي إمام (8)، ومثله كثير، والدليل على أن الحق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين قوله الله عزوجل: " ولو اتبع " رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام قريشا " لفسدت السماوات والارض ومن فيهن " ففساد السماء إذا لم تمطر، وفساد الارض إذا لم تنبت، وفساد الناس في ذلك (9). بيان: قوله: " والدليل على أن الحق " أي الخبر الذي ورد في تفسير هذه الآية أيضا دليل على ذلك، ويحتمل أن يكون قوله " ولو اتبع " تفسير الآية منفصلا عما قبله والظاهر أن فيه تحريفا من النساخ. ________________________________________ (1) الانعام: 160. (2) في المصدر: فان لم يكن له ولاية رفع عنه (3) تفسير القمى: 480 - 481. (4) المؤمنون: 71. (5) النساء: 170. (6) في المصدر: يعنى بولاية. (7) يونس: 53، وما بعدها ذيلها. (8) في المصدر: أي لامام. (9) تفسير القمى: 447 - 448. ________________________________________